الثلاثاء 18 يناير / يناير 2022

مخاوف وقلق.. حلف الأطلسي يجتمع بعد تعزيزات روسية عند حدود أوكرانيا

مخاوف وقلق.. حلف الأطلسي يجتمع بعد تعزيزات روسية عند حدود أوكرانيا
الثلاثاء 30 نوفمبر 2021

يجتمع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي اليوم الثلاثاء، في ريغا عاصمة لاتفيا، لمناقشة التصدي لتعزيزات عسكرية روسية عند الحدود مع أوكرانيا.

وتخشى دول الغرب وفي مقدمتها الولايات المتحدة، أن تكون موسكو تخطط لعملية توغل داخل أوكرانيا، بعدما اتهمت الكرملين بحشد قواته قرب الحدود.

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في تصريح لـ"فرانس برس" خلال زيارة لقوات الحلف في لاتفيا: "لا يوجد وضوح بشأن النوايا الروسية، إنما هناك حشد غير عادي للقوات للمرة الثانية هذا العام"، مضيفًا: "نرى عتادًا ثقيلًا وطائرات مسيرة وأنظمة حرب إلكترونية وعشرات الآلاف الجنود الجاهزين للقتال".

بدورها، نفت موسكو التي ضمت القرم من أوكرانيا عام 2014 وتدعم الانفصاليين في شمال أوكرانيا، بشدة نيتها التخطيط لشن هجوم، محملة الحلف الأطلسي مسؤولية تأجيج التوتر.

ويقول دبلوماسيو الحلف إن: التكتل لا يزال غير متأكد من نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، غير أن الوزراء سيناقشون خطط طوارئ في حال قيام روسيا بغزو.

"عواقب وخيمة"

ويسعى الحلف الذي تقوده واشنطن، إلى تذكير الكرملين بأنه سيتكبد تكلفة باهظة في حال تهديد أوكرانيا.

ويتوقع المسؤولون أن تتطرق المحادثات إلى تقديم دعم إضافي للجيش الأوكراني، واحتمال تعزيز قوات التكتل المنتشرة على الضفة الشرقية للحلف.

لكنهم يشيرون إلى أن أوكرانيا، الطامحة للانضمام للحلف، والتي سيشارك وزير خارجيتها في الاجتماع الذي يستمر يومين، غير مشمولة بمعاهدة الدفاع الشاملة للحلف.

وقال مسؤول أميركي كبير: "لا نريد أن نترك أي شك في أذهان الناس بأنه ستكون هناك عواقب وخيمة، عواقب استراتيجية على روسيا إذا اتبعت المسار الذي نخشى أن تكون تسلكه".

وأشار إلى أن "المسألة تتعلق بإيجاد المؤشرات الصحيحة والموقف الردعي المناسب والذي يؤدي في الواقع إلى وقف التصعيد وليس إلى تصعيد".

والجمعة، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه سيتحدث على الأرجح، إلى قادة روسيا وأوكرانيا سعيًا لنزع فتيل التوترات المتفاقمة.

"هجوم هجين"

ويأتي هذا القلق، في وقت تواجه بولندا وليتوانيا ولاتفيا، الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، تهديدًا آخر من الشرق سيكون من أبرز مواضيع النقاش في ريغا.

وتتهم تلك الدول بيلاروسيا المدعومة من الكرملين، بإرسال آلاف المهاجرين وغالبيتهم من الشرق الأوسط، إلى حدودها، في "هجوم هجين"، ردًا على عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على مينسك، بينما يرفض الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو تلك الاتهامات.

وعبّر الحلف الأطلسي عن "تضامن" مع أعضائه في الشرق، لكنه أحجم عن التدخل المباشر، نظرًا إلى أن التهديدات الراهنة لا ترقى إلى مستوى "عدوان فعلي".

وكان الرئيس البولندي أندريه دودا، قد ناقش تعزيز قوات الحلف المنتشرة في مناطقه الشرقية، خلال اجتماع مع الأمين العام لحلف الناتو الأسبوع الماضي.

لكن عُلق مسعى لإطلاق مشاورات طارئة بموجب المادة الرابعة من المعاهدة المؤسسة للحلف، كما يبدو في الوقت الحاضر.

والأحد، خلال جولة مشتركة في منطقة البلطيق، تعهد ستولتنبرغ ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين تعزيز التعاون للتصدي لمثل تلك التحديات.         

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

سياسة - اليمن
منذ 9 دقائق
يشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربًا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين
يشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربًا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين (أرشيف-غيتي)
شارك
Share

أعلن التحالف السعودي الإماراتي في ساعة مبكرة من صباح اليوم أنه بدأ ضربات جوية على معاقل ومعسكرات في صنعاء تابعة لجماعة الحوثي.

سياسة - السودان
منذ 44 دقائق
أفادت لجنة أطباء السودان أنّ سبعة متظاهرين قُتِلوا في ما عُرف بمليونية 17 يناير التي دعت إليها لجان المقاومة
أفادت لجنة أطباء السودان أنّ سبعة متظاهرين قُتِلوا فيما عُرف بـ"مليونية 17 يناير" التي دعت إليها لجان المقاومة (الأناضول)
شارك
Share

استخدمت قوات الأمن في الخرطوم، مرّة أخرى، الرصاص الحيّ والمدافع الرشاشة لتفريق متظاهرين توجّهوا إلى القصر الجمهوري، ما أدى إلى سقوط ضحايا.

سياسة - لبنان
منذ 8 ساعات
الدعاوى القضائية التي تعرقل تقدم التحقيق يصفها أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت بـ"مسرحية قانونية" (أرشيف - رويترز)
يصفها أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت الدعاوى القضائية التي تعرقل تقدم التحقيق بـ"المسرحية القانونية" (أرشيف - رويترز)
شارك
Share

يواجه التحقيق في انفجار مرفأ بيروت عقبة جديدة تتمثل في دعوى المخاصمة التي رفعها الوزير السابق يوسف فنيانوس المطلوب للاستجواب بسبب تقاعد القاضي الذي ينظر فيها.

Close