اختارت شركة "تيك توك" آدم بريسر مديرًا تنفيذيًا لعملياتها في أميركا، وهو المعروف بكونه أحد المدافعين البارزين عن الصهيونية.
ويقول بريسر إنّه بإمكان استخدام شخص ما كلمة "صهيوني"، على نحو يُظهر افتخاره بذلك "صهيوني فخور"، ولكن إذا كان استخدامها في سياق الحط من شخص ما، أو نعت شخص بـ"الصهيوني" كشتيمة، فإنّ ذلك يُصنّف على أنّه "خطاب كراهية"، ويجب التعامل معه رقابيًا، وفق قوله.
من هو بريسر؟
وآدم بريسر الذي يُريد تقييد كلمة "صهيوني"، ويُصنّفها كخطاب كراهية انتقل من عالم الفن في هوليوود حيث كان قياديًا في شركة "وارنر ميديا"، ليُصبح اليوم قياديًا بارزًا في شركة "تيك توك".
وشغل بريسر في الشركة منصب رئيس العمليات وقسم الثقة والأمان في الشركة الأم "بايت دانس"، حيث كان المسؤول المباشر عن صياغة سياسات المحتوى ومعايير النشر في المنصة.
وعُرف عن آدم بريسر ولاؤه الشديد وعلاقته الوثيقة بالرئيس التنفيذي العالمي شو تشيو، ما جعله الخيار الأفضل لقيادة المرحلة الحرجة التي تمرّ بالشركة في أميركا، وفق بلومبيرغ.
لكنّ تصريحاته السابقة شكّلت صدمة لمستخدمي "تيك توك"، خاصة بعد إعلانه الذي وُصف بأنّه تقييد لحرية التعبير مع مخاوف المستخدمين من سيطرة اللوبي "الصهيوني" على "تيك توك" في أميركا، بعد إعلان المدير التنفيذي التواصل مع منظمات يهودية لرصد ما وصفه بـ"خطاب الكراهية".
وقال: "على مدار العام 2024 قمنا بمضاعفة عدد الحسابات التي قمنا بحظرها بسبب الأنشطة التي تحضّ على الكراهية ثلاث مرات. لدينا أيضًا على ما أعتقد أكثر من عشرين منظمة يهودية تُزوّدنا باستمرار بالمعلومات والاستخبارات عندما يرصدون جهات مخالفة".