السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

مدفون على عمق كبير قرب نطنز.. ترمب يهدد بضرب "جبل الفأس" في إيران

مدفون على عمق كبير قرب نطنز.. ترمب يهدد بضرب "جبل الفأس" في إيران

شارك القصة

جبل الفأس في إيران
أثار عمق المنشأة في "جبل الفأس" تساؤلات بشأن القدرة على استهدافها عسكريًا - أسوشيتد برس
أثار عمق المنشأة في "جبل الفأس" تساؤلات بشأن القدرة على استهدافها عسكريًا - أسوشيتد برس
الخط
لوّح ترمب بضربة أميركية جديدة ضد إيران، مستهدفًا هذه المرة موقعًا في "جبل الفأس" شديد التحصين، والذي ارتبط اسمه بالبرنامج النووي الإيراني.

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، باستهداف موقع "جبل الفأس" شديد التحصين في إيران "قريبًا جدًا"، في حين قلل من حجم الحرب بالنسبة إلى بلاده.

وقال ترمب للصحافيين إن الولايات المتحدة قد تقصف الموقع قريبًا جدًا، في تلويح بضربة جديدة تطال موقعًا تحت الأرض.

ويقع "جبل الفأس" قرب منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار جسيمة، ويضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير.


ترمب: حرب إيران "ليست مسألة كبيرة"


وفي تصريحات منفصلة الجمعة، قلّل ترمب من حجم الحرب على إيران بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وذلك غداة رفض نائبه جيه دي فانس وصف النزاع بأنه "حرب".

وردًا على سؤال بشأن موقف فانس، قال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: "كثيرون لا يسمّونها حربًا. أنا أسميها نزاعًا عسكريًا لأنها أمر بسيط بالنسبة إلينا. ليست مسألة كبيرة".

وأشار الرئيس الأميركي في حديثه إلى العمليات العسكرية الأميركية السابقة في فنزويلا قبل أن يقارنها بالمواجهة مع إيران.

وكان فانس قد قال الخميس إنه لا يصف المواجهة مع إيران بأنها "حرب"، مضيفًا أنه لا يوجد في الوقت الراهن إطلاق نار نشط، رغم استمرار التوتر والتصعيد بين الجانبين.



تهديدات متكررة


ويعيد تهديد ترمب تسليط الضوء على واحد من أكثر المواقع الإيرانية المحصنة إثارة للاهتمام، بعدما بقي خارج نطاق الدمار الواسع الذي أصاب منشأة نطنز القريبة.

ولا يعد تهديد الجمعة أول تلويح من ترمب باستهداف "جبل الفأس"، إذ سبق للرئيس الأميركي أن هدد بضرب الموقع مع استمرار المواجهة مع طهران.

وجعل عمق المنشأة وتحصينها استهدافها موضع نقاش، إذ نقلت أسوشيتد برس عن خبراء يرون رأيهم في أن موقع المنشأة العميق داخل الجبل قد يجعل الوصول إليها بالأسلحة التقليدية المخصصة لاختراق التحصينات أكثر صعوبة.

ويأتي التهديد الجديد في وقت لا يزال فيه الملف النووي الإيراني جزءًا رئيسيًا من المواجهة بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع استمرار الضغوط الأميركية على إيران.

تابع القراءة

المصادر

وكالات