الأحد 21 يوليو / يوليو 2024

مدمّرة ومهجورة.. التلفزيون العربي يرصد حال بلدة يارين جنوب لبنان

مدمّرة ومهجورة.. التلفزيون العربي يرصد حال بلدة يارين جنوب لبنان

Changed

التلفزيون العربي يرصد حجم الدمار الهائل ببلدة يارين جنوبي لبنان
التلفزيون العربي يرصد حجم الدمار الهائل ببلدة يارين جنوبي لبنان
رصدت كاميرا التلفزيون العربي آثار الدمار الكبير في بلدة يارين جنوبي لبنان، جراء استهداف الجيش الإسرائيلي لها لأكثر من 8 أشهر.

دخل فريق التلفزيون العربي اليوم الأحد إلى بلدة يارين جنوبي لبنان، وذلك بعد ثمانية أشهر من القصف الإسرائيلي المركز والمتواصل عليها.

ورصدت عدستنا آثار الدمار الكبير في البلدة الواقعة في القطاع الغربي من جنوب لبنان، والتي خلت من ساكنيها وباتت فقط وجهة للغارات والقصف منذ أكثر من 8 أشهر.

ودخل فريق التلفزيون العربي إلى يارين برفقة قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) وتحديدًا الكتيبة الإيطالية، بالإضافة إلى وحدة من الجيش اللبناني لتأمين زيارة سريعة لمعاينة حجم الدمار الذي خلفته الغارات الإسرائيلية والقصف على هذه البلدة.

يارين خلت من سكانها

وتتعرض يارين منذ اليوم الأول من المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" إلى قصف وغارات جعلت الحياة في البلدة مستحيلة.

وتنقل مراسلتنا جويس الحاج خوري ما رصدته خلال معاينتها قائلةً: "لم نلتقِ في هذه الجولة بأية سيارة تمر عبر الطريق الرئيسي للبلدة، ولم يكن هناك أحد في أي من المنازل، ولم نصادف أي مواطن في يارين، فقط دمار من حولنا أينما نظرنا".

حال البلدات الحدودية جنوب لبنان

وكان أحدث قصف على يارين جنوبي لبنان يوم الأول من أمس عندما استُهدفت البلدة بغارة إسرائيلية. أما ما تبقى من منازل البلدة فمدمر بشكل كامل. كما أن السكان هجروها بسبب قربها من المواقع الإسرائيلية التي تقصفها باستمرار، بحسب خوري.

ويظهر جليًا الدمار الكبير الذي حل بيارين حيث تحولت معظم المباني إلى ركام وما بقي منها مدمر أو متضرر بشكل كبير، جراء القصف الإسرائيلي.

حال يارين مشابه لحال العديد من البلدات الحدودية جنوب لبنان. وفي هذا الإطار تلفت خوري إلى أن الوصول إلى هذه البلدة كان مستحيلًا لولا مواكبة الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية.

وخلال رحلة الوصول إلى يارين، مر فريق "العربي" بقرى أخرى مثل طير حرفا والجبين، إلا أنهم لم يتمكنوا من التوقف فيها لخطورة الوضع فيها، وفق ما أبلغهم به عناصر قوات الطوارئ الدولية.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة