استطاعت الطبيبة السورية ورسامة قصص أطفال والكوميكس لين حواصلي أن تساهم في إيصال معلومات صحيحة برسومات تحاكي عقول الأطفال أينما كانوا.
وتشرح الطبيبة كيف جاءت فكرة إنتاج القصص، أنّ أطفال العرب في أميركا لا يفهمون القصص العربية التي تصلهم بسبب صعوبة اللغة فيها، لذا فكّرت في مشروع مخصص لهم بتبسيط القصص من خلال الرسومات.
وتضيف، في حديث إلى "التلفزيون العربي": "اخترت أن تكون القصص قصيرة ولطيفة ذات لغة بسيطة، بعيدًا عن الوصف واللغة العربية الصعبة"، مشيرة إلى أن أول قصة نُشرت على أمازون "لاقت قبولاً من الناس".
وتوضح حواصلي أن أول قصة أنتجتها كانت قبل الحجر الصحي، وكانت بمثابة تجربة أولى لأسلوب الكتابة والرسم".
وتتابع أن أول قصة كانت "الخطة الذكية" التي تتمحور حول العناية بالنظافة بأسلوب كوميدي، ثم أنتجنا قصة أخرى "عيد مختلف".
وتردف حواصلي أن القصة الثالثة كانت "في بيتنا مدرسة" تتناول موضوع التعليم عن بُعد بأسلوب شيق وطريف يحاكي ظروف الحجر التي واجهها الأطفال بأنفسهم.
"أمازون كيندل"
وفيما يتعلق بالنشر عبر "أمازون كيندل"، توضح أنّها جاءت باقتراح من زوجها بعد انطلاق هذه الخدمة المجانية، وتضيف إنها إذ لجأت إليها بسبب أن دور النشر العادية تأخذ وقتا طويلاً".
وتشير حواصلي إلى مشكلة عدم اعتماد اللغة العربية وحدها في النشر في"كيندل" إذ يجب أن ينشر الكتاب بالإنكليزية، وهي مشكلة تحول دون وصول القصص للدول العربية.
وتقول حواصلي إنها بدأت عبر حسابها الشخصي على إنستغرام، لكنه تحول لحساب خاص بها بصفتها رسّامة، حيث وجدت تفاعلًا مع رسوماتها.