أفاد موقع أكسيوس، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من الاتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلًا حول البرنامج النووي.
الموقع أشار إلى أن مذكرة الاتفاق ستعلن إنهاء الحرب وانطلاق مفاوضات لـ30 يومًا بشأن فتح هرمز والبرنامج النووي ورفع العقوبات.
وأوضح الموقع أن الاتفاق يشمل التزام إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم وموافقة أميركا على رفع العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة. هذا إضافة لرفع كلا الجانبين القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز.
ولفت إلى أن أميركا تتوقع ردًا من إيران بشأن عدة نقاط رئيسية خلال 48 ساعة.
تعليق عملية "مشروع الحرية"
وأمس الثلاثاء، قال الرئيس دونالد ترمب إنه سيعلّق العملية العسكرية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يومين من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
أميركا وإيران تقتربان من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، وفقا لأكسيوس pic.twitter.com/FLIUcgh8zQ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 6, 2026
وبدأ الاثنين "مشروع الحرية" الذي أطلقه ترمب لمساعدة السفن على مغادرة مضيق هرمز الذي يؤدي إلى الخليج والذي أغلقته إيران عليه ردًا على تعرضها للهجوم.
لكن ترمب أعلن على منصته تروث سوشال أنه سيعلّقه بناء على طلب من باكستان الوسيطة ودول أخرى، قائلًا إنه "تم إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي" مع طهران.
وأضاف "لقد اتفقنا على أنه في حين سيبقى الحصار ساري المفعول بالكامل، فإن "مشروع الحرية"... سيعلّق لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان من الممكن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتوقيعه أم لا".
وأوضح أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية الذي دخل حيز التنفيذ في 13 أبريل/ نيسان، سيبقى قائمًا.
في الأثناء، حضّ الرئيس ترمب إيران على القيام بخيار "ذكي" وإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، مؤكدًا أنه لا يرغب في توجيه ضربات جديدة و"قتل" مزيد من الناس.
وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد أكد في وقت سابق أن بلاده "لا تسعى إلى مواجهة" في مضيق هرمز، لكنه شدد على أن أي هجوم إيراني سيُواجَه "بقوة نارية أميركية ساحقة ومدمّرة".