مرتبطة بجهات خارجية.. سوريا تعلن القبض على "خلية المزّة"
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، تفكيك خلية وصفتها بـ"الإرهابية" مرتبطة بتنفيذ اعتداءات صاروخية استهدفت منطقة المِزّة ومطارها العسكري، مشيرة إلى أنّ التحقيقات أظهرت ارتباط الخلية بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات إطلاقها والمسيّرات هو حزب الله اللبناني.
وأوضحت الوزارة في بيان، أنّ وحداتها الأمنية في ريف دمشق نفّذت، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عمليات دقيقة ومحكمة عقب رصد وتتبع ميدانيين مستمرين لمناطق انطلاق الصواريخ في داريا وكفرسوسة، "حيث أفضت الجهود إلى تحديد هوية أحد منفّذي الاعتداءات ومراقبته وصولًا إلى كشف كامل أفراد الخلية".
وأضافت أنّه جرى تنفيذ عمليات دهم "أسفرت عن إلقاء القبض على جميع المُتورّطين وضبط طائرات مسيّرة كانت مُجهّزة لاستخدامها في أعمال عدائية".
دور لـ"حزب الله"
وأوضحت الوزارة أنّ التحقيقات الأولية بيّنت ارتباط المقبوض عليهم بجهات خارجية، مشيرة إلى أنّ مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق المستخدمة، إضافة إلى الطائرات المسيّرة المضبوطة، يعود إلى "ميليشيا حزب الله اللبناني"، بحسب ما ورد في البيان.
وأضاف البيان أنّ الموقوفين أقرّوا بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام المسيّرات، إلا أنّ توقيفهم أحبط المخطط قبل تنفيذه.
وأكدت الوزارة مصادرة جميع المضبوطات وإحالة المتهمين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة، مجدّدة تعهّدها بمواصلة ما وصفته باجتثاث الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار وحماية أرواح المواطنين ومقدّرات الدولة.
وفي السياق نفسه، قال أنس خطاب، وزير الداخلية السوري، في منشور سابق عبر منصة "إكس"، إن الأشخاص الذين استهدفوا منطقة المِزّة ومطارها العسكري عدة مرات باتوا اليوم في قبضة القوات الأمنية، بعد محاولات وصفها بـ"اليائسة" لزعزعة الأمن.
ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، شهدت منطقة المزة ومطارها العسكري عدة هجمات صاروخية، أسفرت عن إصابات وأضرار مادية.
ويأتي الإعلان الأمني في وقت تشهد فيه سوريا تحديات أمنية متواصلة، فيما تقول السلطات الجديدة إنّها تُكثّف جهودها لبسط السيطرة وضبط الأمن، ضمن مسار التعافي من آثار الحرب الطويلة التي سبقت سقوط نظام بشار الأسد، والسعي إلى إعادة الاستقرار.