ظهر القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع اليوم الأحد، خلال استقباله الزعيم السابق للحزب الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط في القصر الرئاسي في العاصمة السورية دمشق، مرتديًا بدلة وربطة عنق للمرة الأولى.
وفي أعقاب استقباله جنبلاط، أكد الشرع أن "سوريا لن تكون حالة تدخل سلبي في لبنان على الإطلاق، وستحترم سيادة لبنان ووحدة أراضيه واستقلال قراره واستقراره الأمني".
وأضاف أن بلاده "تقف على مسافة واحدة من الجميع"، مشيرًا إلى أنها "كانت مصدر قلق وإزعاج" في لبنان.
وتعكس التحوّلات في لباس الشرع ما وصفها مراسل التلفزيون العربي في دمشق، تحوّلات وتغيّرات المشهد السوري المتسارعة منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من الشهر الجاري.
كما أشار إلى ما قال إنها "مراجعات فكرية قامت بها الإدارة الجديدة، التي أصبحت في السلطة الآن".
وظهر الشرع بربطة العنق أيضًا لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي وصل بدوره إلى دمشق اليوم في ثاني زيارة لمسؤول تركي كبير بعد سقوط الأسد.
ففي وقت سابق، زار رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين دمشق في 12 من هذا الشهر والتقى الشرع.
مراسم استقبال رسمية
وأفاد مراسل التلفزيون العربي، بأن الشرع استقبل فيدان بما يشبه مراسم الاستقبال الرسمية لرؤساء الدول.
وقال إن الظهور الجديد لقائد الإدارة الجديدة إضافة إلى اعتماده مراسم الاستقبال الرسمية يأتيان في إطار تحوّل في المواقف، تمثّل في رسائل طمأنة حرص الشرع على إرسالها للداخل والخارج في الآونة الاخيرة، بما ينسجم ومسؤولياته الجديدة ومراجعاته الفكرية.
وفي الثامن من ديسمبر الجاري، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى دمشق بعد تقدمها تباعًا في كبرى المدن السورية ضمن عملية "ردع العدوان"، وفرار بشار الأسد إلى روسيا، ما أنهى عقودًا من حكم حزب البعث وعائلة الأسد.