الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

مرحلة رابعة من التصعيد.. الحوثي توسع نطاق استهدافاتها في البحر الأحمر

مرحلة رابعة من التصعيد.. الحوثي توسع نطاق استهدافاتها في البحر الأحمر

شارك القصة

جماعة الحوثي في اليمن
يستهدف الحوثيون إسرائيل بهجمات صاروخية ومسيرات - رويترز
الخط
إضافة لضرباتهم الصاروخية، يهاجم الحوثيون منذ أشهر السفن التابعة لإسرائيل وتلك المتوجهة إليها رفضًا لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

قررت جماعة الحوثي في اليمن "تصعيد عملياتها العسكرية الإسنادية، والبدء في تنفيذ المرحلة الرابعة من الحصار البحري على العدو الإسرائيلي"، بسبب استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة.

وأوضحت القوات المسلحة التابعة للجماعة في بيان الأحد، أن هذه المرحلة "تشمل استهداف كل السفن التابعة لأي شركة تتعامل مع موانئ العدو الإسرائيلي، بغض النظر عن جنسية تلك الشركة، وفي أي مكان تطاله أيدي القوات المسلحة".

جماعة الحوثي تدعو للضغط على إسرائيل

ودعا البيان الشركات كافة إلى "وقف تعاملها مع العدو الإسرائيلي" ابتداءً من ساعة إعلان البيان، محذرًا من أن سفنها قد تتعرض "وبغض النظر عن وجهتها، للاستهداف في أي مكان يمكن الوصول إليه أو تطاله صواريخنا ومسيّراتنا".

وحثّ الدول كافة التي ترغب في تجنب التصعيد على الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها ورفع الحصار عن قطاع غزة، "فلا يمكن لأي حر على هذه الأرض أن يقبل بما يجري".

وأشار بيان القوات المسلحة، إلى أن الخطوة تأتي نظرًا للتطورات المتسارعة في فلسطين المحتلة، وتحديدًا في قطاع غزة، من استمرار لحرب الإبادة الجماعية، واستشهاد الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني جراء العدوان والحصار المستمر منذ أشهر، "وفي ظل صمت عربي وإسلامي وعالمي مخز".

وفي توضيح لتفاصيل الإعلان، قال عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي حزام الأسد إن الجماعة مستعدة لتحمل تبعات التصعيد في إطار نصرة أهل غزة، مؤكدًا أن الشعب اليمني ينطلق في مسار نصرة غزة من منطلقات إنسانية ودينية وأخلاقية.

وأضاف في حديثه إلى التلفزيون العربي من صنعاء، أن على الدول التي تتعامل مع إسرائيل أن تنأى بنفسها في المساهمة في "جريمة القرن" التي تجري في القطاع المحاصر، مذكّرًا بأنه خلال المرحلة الثالثة من عملية الإسناد والنصرة لسكان غزة استُهدفت سفن معادية وأخرى تساند وتتعاون مع إسرائيل.

تصعيد تدريجي في عمليات نصرة غزة

بدوره، تحدث القيادي بجماعة الحوثي عبد المجيد الحنش عن التدرج في عمليات التصعيد التي بدأت بتحذير إسرائيل لوقف القتال وإعطاء فرصة للحوار والمبادرات لإيقاف العدوان على غزة، إلا أنها تحولت نحو التصعيد العسكري لأنه اتضح أن "ما يجري في غزة مجرد لعبة".

وفي معرض رده على مصير اتفاق التهدئة الذي أبرمته الجماعة مع واشنطن، أوضح الحنش أن الولايات المتحدة مشاركة في العدوان، وأن العملية الإنسانية التي قادتها واشنطن وتل أبيب لتوزيع الغذاء على الغزيين (عبر مؤسسة غزة الإنسانية) ما هي إلا فخ لقتل الفلسطينيين كل يوم.

وأكد الحنش في حديثه إلى التلفزيون العربي، أن كل ما يطلبه اليمن هو إدخال المساعدات إلى غزة ووقف إبادة الفلسطينيين.

وإضافة لضرباتهم الصاروخية، يهاجم الحوثيون منذ أشهر السفن التابعة لإسرائيل وتلك المتوجهة إليها رفضًا لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها تل أبيب على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول
تغطية خاصة