الأربعاء 15 أبريل / أبريل 2026

مركز ثقل حزب الله الشعبي والسياسي.. ماذا نعرف عن ضاحية بيروت الجنوبية؟

مركز ثقل حزب الله الشعبي والسياسي.. ماذا نعرف عن ضاحية بيروت الجنوبية؟ محدث 06 مارس 2026

شارك القصة

الضاحية الجنوبية لبيروت
تبلغ مساحة ضاحية بيروت الجنوبية نحو 90 كيلومترًا مربعًا - غيتي/ أرشيفية
تبلغ مساحة ضاحية بيروت الجنوبية نحو 90 كيلومترًا مربعًا - غيتي/ أرشيفية
الخط
للعاصمة اللبنانية بيروت حدود إدارية من الشرق، تقع فيها الضواحي الشرقية. بينما جنوبًا تقع الضاحية الجنوبية بين الساحل اللبناني وبداية جبل لبنان.

أصدر جيش الاحتلال أوامر بإخلاء كافة مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت من دون استثناء، فارضًا بذلك تهجيرًا يُطاول نحو مليون نسمة، في سياق حملة تصعيد تشنها قوات الاحتلال في هجماتها على مختلف المناطق اللبنانية.

وتُعتبر ضاحية بيروت الجنوبية مركز الثقل لحزب الله والعاصمة السياسية والجماهيرية للحزب، وفيها أبرز مؤسساته وهيئاته الإدارية والتنظيمية.

كما أنّ مقرّات العمليات المركزية للحزب التي استُهدفت خلال حرب إسناد غزة الماضية كانت في الضاحية.

وللعاصمة اللبنانية بيروت حدود إدارية من الشرق، تقع فيها الضواحي الشرقية. بينما جنوبًا تقع الضاحية الجنوبية بين الساحل اللبناني وبداية جبل لبنان، الذي تتبع الضاحية إداريًا لمحافظته، وتقع على مساحة تقدر بنحو 90 كيلومترًا مربعًا.

وقد أنذرت قوات الاحتلال كافة أحياء الضاحية الجنوبية بالإخلاء، معلنةً عن ما تدعي أنّه مسارات آمنة للنزوح، بداية من المحور الشرقي باتجاه مناطق عاليه، وبحمدون في جبل لبنان، ومن شمال الضاحية باتجاه أوتستراد بيروت طرابلس، أو من الضواحي الشرقية باتجاه المتن.

كيف تتقسّم أحياء الضاحية؟

وعن تقسيم الأحياء في ضاحية بيروت الجنوبية، فانّ أبرز ما يُميّزها هو وقوع مطار رفيق الحريري الدولي داخل حدودها الإدارية. بينما تقع أحياء الجناح، والغبيري، والشياح عند حدودها الشمالية مع بيروت.

أما من ناحية الشرق، فتُوجد في الضاحية منطقة بئر حسن، حيث تتواجد السفارة الإيرانية، والتي تُهدّد إسرائيل باستهدافها بعد أن كانت أعطت مهلة للدبلوماسيين الإيرانيين بمغادرة لبنان.

أما على طول الساحل الموازي للضاحية، فتقع منطقة الأوزاعي الملاصقة للمطار، بينما يقع حيّا السلم والليلكي الملاصقان للمطار من جهته الشرقية في جنوبها.

حارة حريك.. قلب الضاحية

وفي قلب الضاحية، تقع منطقة حارة حريك، والتي استُهدف فيها كل من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله والمسؤول العسكري فؤاد شكر.

وإلى جانبها تقع كل من: بئر العبد، والكفاءات، ومنطقة برج البراجنة، والتي تضمّ مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، وتصل حدودها حتى شمالي المطار.

وبالقرب من برج البراجنة، يقع حي المريجة حيث اغتيل خليفة نصر الله الأمين العام للحزب هاشم صفي الدين.

أما شرقًا، فتوجد مناطق: القائم، والحدث، والجاموس التي شهدت هي الأخرى أحد أكبر الاغتيالات لقيادة الحزب، حيث اغتيل مسؤول العمليات إبراهيم عقيل، ومعه مجلس قيادة قوة الرضوان.

وتعرّضت كل مناطق ضاحية بيروت الجنوبية من دون استثناء للقصف الإسرائيلي العنيف على مدار المواجهات مع إسرائيل.

ففي حرب 2006، دمّرت إسرائيل نحو 17 ألف وحدة سكنية بمعدل 250 مبنىً، بالإضافة إلى تضرّر عشرات المباني الأخرى. ولكن في الحرب الماضية، شهدت الضاحية تدميرًا أكبر طاول أكثر من 320 مبنىً.

وتُشير إنذارات الإخلاء الإسرائيلية الحالية إلى اعتزام شنّ حملة تدمير أكبر من سابقتيها، ففي الحرب الماضية كانت قوات الاحتلال تُنذر المناطق التي ستستهدفها في الضاحية، أما الآن فأصدرت إنذارًا شاملًا لا يستثني شيئًا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي