أثار نائب رئيس الوزراء الأسترالي السابق بارنابي جويس جدلًا واسعًا، بعدما فقد أعصابه خلال مُقابلة مباشرة على قناة "إيه بي سي"، بسبب كلب كان يُثير الفوضى أثناء البثّ.
وخلال المقابلة التي أُجريت مساء الاثنين، قاطع جويس الحوار ليصرخ في وجه الكلب قائلًا: "اجلس!"، قبل أن يعتذر للمذيعة موضحًا أنّ مصدر الإزعاج هو الكلب.
ولم تمضِ دقائق حتى عاد الكلب لمُقاطعة المقابلة، ما دفع جويس إلى الاعتذار مرة أخرى، قائلّا: "أعتذر عن تصرّفات هذا الكلب، لقد بدأ في إثارة الإزعاج".
In Australia, a politician has apologized for shouting at his dog during a live television interview. Barnaby Joyce, from the right-wing One Nation Party, was being questioned on an ABC program when he was distracted by the pet. pic.twitter.com/l5DwybfyZO
— TVP World (@TVPWorld_com) July 21, 2026
وعندما حاولت مقدمة البرنامج سارة فيرغسون، إعادة المقابلة إلى مسارها بقولها: "لا تقلق بشأن الكلب، فقط أجب عن السؤال"، ردّ عليها جويس بانفعال قائلًا: "لا تكوني وقحة، وإلا ستنتهي هذه المقابلة يا سارة".
وسرعان ما انتشر المقطع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثار ردّ فعل جويس انتقادات وتعليقات واسعة، ولا سيما بسبب أسلوبه في مخاطبة الكلب والمذيعة.
ومن بين أبرز المنتقدين، النائبة عن ولاية فيكتوريا جورجي بورسل المنتمية إلى "حزب العدالة للحيوانات"، التي علّقت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالقول: "إذا كنت تعتقد أن هذه الطريقة عادية للتحدّث إلى كلبك... فاجلس!".
ويُعرف بارنابي جويس، الذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس الوزراء الأسترالي، بتصريحاته المُثيرة للجدل ومواقفه الصدامية، فيما أعادت هذه الواقعة الجدل في أستراليا حول أسلوب تعامله خلال الظهور الإعلامي، بعدما تحوّلت مقابلة سياسية إلى حديث مواقع التواصل بسبب كلبه.