السبت 5 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

مسؤول إسرائيلي كشف عن أزمة ذخيرة وصواريخ اعتراضية.. الرقابة العسكرية تتدخل

مسؤول إسرائيلي كشف عن أزمة ذخيرة وصواريخ اعتراضية.. الرقابة العسكرية تتدخل

شارك القصة

يفرض النقص في الذخائر والصواريخ الاعتراضية على إسرائيل المفاضلة بين الأهداف - غيتي
يفرض النقص في الذخائر والصواريخ الاعتراضية على إسرائيل المفاضلة بين الأهداف - غيتي
يفرض النقص في الذخائر والصواريخ الاعتراضية على إسرائيل المفاضلة بين الأهداف - غيتي
الخط
الرقابة العسكرية تدخلت وطلبت من القناة 12 الإسرائيلية استبدال كلمة "نقص" في أعداد الذخائر والصواريخ الاعتراضية بكلمة "تحد".

أفاد مسؤول عسكري إسرائيلي، بأن وحدات الجيش تواجه نقصًا في أعداد الذخائر والصواريخ الاعتراضية.

وقال مسؤول في سلاح الجو الإسرائيلي لموقع القناة 12 الإسرائيلية، إن قواته تواجه تحديًا في أعداد الذخائر والصواريخ الاعتراضية. 

ونقل الموقع عن مصادر، أن أعداد بطاريات منظومتَي "حيتس" و"مقلاع داوود" كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تدعو سلاح الجو للمفاضلة بين الأهداف التي سيعترضها. 

الرقابة العسكرية تتدخل

وأشار مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة، أحمد دراوشة، إلى أن الرقابة العسكرية تدخلت وطلبت من القناة 12 الإسرائيلية استبدال كلمة "نقص" بكلمة "تحد".

ولفت المراسل إلى أن ملف الذخائر والصواريخ الاعتراضية هو من الملفات التي تفرض عليها الرقابة العسكرية تعتيمًا. وعادة ما تُسرَب معلومات على صلة به من وسائل إعلام أميركية.

المفاضلة بين الأهداف 

وتفرض هذه التحديات، على مستوى الذخائر والصواريخ الاعتراضية، على سلاح الجو الإسرائيلي المفاضلة بين الأهداف.

ووفق مراسلنا، كان يُطلب في السابق من سلاح الجو اعتراض جميع الصواريخ التي تُطلق من إيران رغم العلم أنها ستسقط في أماكن مفتوحة.

لكن هذا الأمر لم يُطبق في الحرب الأخيرة، وكانت إسرائيل تترك هذه الصواريخ لتسقط في مناطق مفتوحة بسبب النقص في الصواريخ الاعتراضية، ولاسيما صواريخ منظومة "ثاد"، وفق ما نُشر في وسائل إعلام أميركية. 

ويبدو أن هناك شبه إجماع إسرائيلي على أن إسرائيل استعدت لحرب قصيرة، لكن الحرب على إيران والتوترات في الشرق الأوسط امتدت لأكثر من عام. 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي