أفاد مسؤول عسكري إسرائيلي، بأن وحدات الجيش تواجه نقصًا في أعداد الذخائر والصواريخ الاعتراضية.
وقال مسؤول في سلاح الجو الإسرائيلي لموقع القناة 12 الإسرائيلية، إن قواته تواجه تحديًا في أعداد الذخائر والصواريخ الاعتراضية.
ونقل الموقع عن مصادر، أن أعداد بطاريات منظومتَي "حيتس" و"مقلاع داوود" كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تدعو سلاح الجو للمفاضلة بين الأهداف التي سيعترضها.
الرقابة العسكرية تتدخل
وأشار مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة، أحمد دراوشة، إلى أن الرقابة العسكرية تدخلت وطلبت من القناة 12 الإسرائيلية استبدال كلمة "نقص" بكلمة "تحد".
الرقابة العسكرية الإسرائيلية تتدخل لتعديل تقارير إعلامية بشأن نقص الذخائر وصواريخ الاعتراض.. التفاصيل مع مراسلنا أحمد دراوشة pic.twitter.com/0t28UxZY8G
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 9, 2026
ولفت المراسل إلى أن ملف الذخائر والصواريخ الاعتراضية هو من الملفات التي تفرض عليها الرقابة العسكرية تعتيمًا. وعادة ما تُسرَب معلومات على صلة به من وسائل إعلام أميركية.
المفاضلة بين الأهداف
وتفرض هذه التحديات، على مستوى الذخائر والصواريخ الاعتراضية، على سلاح الجو الإسرائيلي المفاضلة بين الأهداف.
ووفق مراسلنا، كان يُطلب في السابق من سلاح الجو اعتراض جميع الصواريخ التي تُطلق من إيران رغم العلم أنها ستسقط في أماكن مفتوحة.
لكن هذا الأمر لم يُطبق في الحرب الأخيرة، وكانت إسرائيل تترك هذه الصواريخ لتسقط في مناطق مفتوحة بسبب النقص في الصواريخ الاعتراضية، ولاسيما صواريخ منظومة "ثاد"، وفق ما نُشر في وسائل إعلام أميركية.
ويبدو أن هناك شبه إجماع إسرائيلي على أن إسرائيل استعدت لحرب قصيرة، لكن الحرب على إيران والتوترات في الشرق الأوسط امتدت لأكثر من عام.