الإثنين 19 كانون الثاني / يناير 2026

مساعٍ لاحتواء التوتر.. وفد عسكري سعودي إماراتي يصل عدن

مساعٍ لاحتواء التوتر.. وفد عسكري سعودي إماراتي يصل عدن

شارك القصة

شن مقاتلو المجلس الانتقالي الجنوبي هجمات دموية على حضرموت
شن مقاتلو المجلس الانتقالي الجنوبي هجمات دموية على حضرموت- موقع المجلس الانتقالي الجنوبي
الخط
يتحرك وفد عسكري سعودي-إماراتي في عدن لاحتواء التصعيد جنوب اليمن بعد توسع سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي وسقوط عشرات القتلى في حضرموت.

أفاد مصدر حكومي لوسائل إعلام بأنَّ وفدًا عسكريًا مشتركًا من السعودية والإمارات وصل إلى مدينة عدن، بعد أيام من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرته على مساحات واسعة في عدد من المحافظات الجنوبية.

وقال المصدر لوكالة "رويترز"، أمس الجمعة، إنّ الوفد العسكري سيبحث إجراءات تهدف إلى نزع فتيل التوتر في جنوب اليمن.

"تصحيح الإجراءات الأحادية"

وأعلنت هيئة الأركان العامة مقتل ما لا يقلّ عن 32 عسكريًا وإصابة آخرين، في هجمات شنَّها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت شرقي البلاد.

من جانبه، قال المجلس الانتقالي الجنوبي إن سيطرته شملت محافظتيْ حضرموت والمهْرة، مؤكدًا وجوده في جميع المحافظات الشرقية والجنوبية لليمن، بما في ذلك عدن، مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

وقال المجلس الانتقالي الجنوبي مساء الجمعة، إنّ رئيسه عيدروس الزبيدي ناقش مع الوفد العسكري السعودي الإماراتي "سبل توحيد الجهود في مواجهة كافة المخاطر التي تهدد أمن المنطقة والإقليم، وتمس المصالح الدولية، وتهدد حرية الملاحة الدولية".

من جهة أخرى، ذكر مصدر في مكتب الرئاسة لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن المناقشات التي سيجريها الوفد العسكري في عدن ستتناول سبل تصحيح الإجراءات الأحادية التي اتُّخذت مؤخرًا، بما في ذلك انسحاب أي قوات جرى استقدامها من خارج المحافظات الشرقية.

المجلس الانتقالي الجنوبي

ويأتي هذا التطور في ظل اشتباكات متكررة بين المجلس الانتقالي الجنوبي، وجماعات أخرى انتقلت إلى عدن بعد سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء عام 2014.

ومنذ تأسيسه عام 2017، ظلّ المجلس يحلم بفضّ اتفاق توحيد اليمن الشمالي والجنوبي الموقع في مايو/ أيار عام 1990، أيام حكم الرئيس الراحل علي عبد صالح.

وأخرجت التطورات الأخيرة والعمليات العسكرية الواسعة التي نفّذها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظات شرق ووسط البلاد، هذا التوجّه إلى العلن، حيث خرجت فعاليات شعبية ورُفعت رايات الجنوب في كل الهجمات والعمليات التي تشنّها قوات الانتقالي الجنوبي.

وقُوبل هذا الأمر بانتقادات شديدة اللهجة من قبل "حلف قبائل حضرموت" الذي وصف هجوم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بـ"الغادر".

ووقع 11 حزبًا ومُكوّنًا سياسيًا يمنيًا على بيان تنديد ورفض لتحركات الانتقالي الجنوبي، مطالبين بوضع حد للاعتداء على صلاحيات الحكومة الشرعية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة