رصدت كاميرا التلفزيون العربي مشاهد الدمار الذي لحق بمستشفى الصداقة التركي، الذي كان مخصصًا لعلاج مرضى السرطان في قطاع غزة.
وكان المستشفى الذي يقدم الخدمة حصرًا لهذا النوع من العلاج، يشكل ملاذًا لأكثر من 12 ألف مريض من مرضى السرطان في القطاع، قبل أن يدمره القصف الإسرائيلي خلال حرب الإبادة التي استمرت على مدار عامين.
تحويل مستشفى الصداقة التركي إلى قاعدة عسكرية
وقال مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر من المكان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام خلال العدوان بتحويل هذا المستشفى إلى مقر قيادة وسيطرة لفرقته العسكرية، التي كانت تسيطر على محور نتساريم وسط قطاع غزة.
وأضاف: "قبل أن يغادر هذه المنطقة حوّل المستشفى إلى خراب ومكرهة صحية، حيث دمر الأجهزة، وأحرق الغرف".
وأشار إلى أن "إعادة تأهيل مستشفى الصداقة التركي ستكلف ملايين الدولارات".
نحو 12 ألف مريض بالسرطان دون علاج.. مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر ينقل حجم الدمار الذي لحق بمستشفى السرطان الوحيد في قطاع غزة @islambader_1988 pic.twitter.com/s4SgBgTXpb
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 23, 2025
لا علاج لمرضى السرطان في قطاع غزة
وبذلك، أصبح مرضى السرطان في قطاع غزة بلا علاج، في ظل الواقع الصعب للمنظومة الصحية وعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج.
وقالت وزارة الصحة إن العشرات من مرضى السرطان استشهدوا خلال الحرب بسبب عدم قدرتهم على الوصول للعلاج.
وبعد انسحاب جيش الاحتلال من المنطقة التي حوّلها إلى مركز للتحقيق والاستجواب، تم العثور على عدد من جثامين الشهداء وعليها آثار تعذيب.
ويعيش الفلسطينيون في غزة أزمة إنسانية حادة تترافق مع مجاعة واسعة النطاق، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وخلال الإبادة، أدى القصف المتواصل والحصار المشدد إلى تدمير البنية التحتية المدنية وانهيار النظام الصحي.
ويصل عدد المرضى الذين أنهوا إجراءات التحويل للعلاج خارج القطاع ويُنتظر سفرهم نحو 18.100 مريض.