شدد مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، على أن هجمات طهران ستصبح أشد قريبًا، وسط العدوان الإسرائيلي الأميركي وردها عليه.
وليل الخميس الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت في منطقة الأغوار بعد رصد تسلل مسيّرة.
وفي وقت سابق، أشار مراسل التلفزيون العربي إلى تفعيل صفارات الإنذار في عرب العرامشة بالجليل الأعلى تحسبًا لسقوط صاروخ.
يأتي ذلك مع تواصل العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، حيث ترد هذه الأخيرة بهجمات صاروخية وبالمسيّرات على إسرائيل وتستهدف ما تقول إنها "مصالح أميركية" في دول عربية.
إيران تتوعد بهجمات أشد
وقد شدد مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، على أن هجمات طهران ستصبح أشد قريبًا.
وذكر أنه تم إطلاق أكثر من ألفَي مسيّرة و600 صاروخ في الموجة العشرين من عمليات الوعد الصادق 4، متحدثًا عن إطلاق مسيّرات باتجاه الأراضي المحتلة استهدفت قاعدة رمات دايفيد وموقع ميرون.
وقال إن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن تعرضت لهجوم من مسيّرة إيرانية وابتعدت عن مياه إيران.
من ناحيته، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني استعداد طهران لحرب طويلة، لافتًا إلى أن الأسلحة الجديدة لم تستخدم بعد على نطاق واسع.
وتسببت دفعة صواريخ أطلقتها إيران، مساء الخميس، باتجاه وسط إسرائيل في أضرار مادية واندلاع حرائق، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام عبرية وما نقلته وكالة الأناضول عن شهود عيان.
وقالت القناة 12 العبرية الخاصة، إن الصواريخ تسببت في سقوط شظايا بعدة مناطق داخل منطقة تل أبيب الكبرى، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتسجيل أضرار مادية في 3 مواقع على الأقل في المدينة ومحيطها.
وأضافت القناة أن إيران استخدمت في الهجوم صواريخ "انشطارية"، ما أدى إلى انتشار الشظايا في مناطق مختلفة عقب اعتراضها.
كما تحدث شهود عيان عن حريق كبير اندلع في أحد المواقع التي سقطت فيها الشظايا داخل تل أبيب، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة في المنطقة.
يُذكر أن إسرائيل تفرض تعتيمًا شبه كامل على تفاصيل الخسائر الناجمة عن الصواريخ التي أُطلقت من إيران، بما يشمل أعداد الصواريخ وأماكن سقوطها.