شهدت مدينة القرداحة في ريف اللاذقية، اليوم السبت، أكبر تجمّع جماهيري منذ سقوط نظام بشار الأسد الذي تنحدر عائلته من هذه المدينة، إذ احتشدت أعداد كبيرة في ساحتها العامة للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتحرير سوريا وانطلاق معركة "ردع العدوان".
وانطلقت الفعالية في القرداحة بحضور رسمي وشعبي واسع، تقدّمهم محافظ اللاذقية محمد عثمان، وقائد الأمن الداخلي العميد عبد العزيز الأحمد، إضافة إلى عدد من مديري المناطق.
واستُهلت الاحتفالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ضمن سلسلة فعاليات تشهدها محافظة اللاذقية وريفها بهذه المناسبة.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد على السلم الأهلي، مشيدة بتحرير سوريا بعد عام، ومشددة على وحدة البلاد بكل طوائفها ومكوناتها.
توزيع الورود
وأظهرت تسجيلات مصورة قيام عناصر من الأمن العام السوري بتوزيع ورد أبيض على المدنيين في منطقة القرداحة، بمناسبة مرور عام على تحرير سوريا.
والقرداحة هي معقل ومسقط رأس بشار الأسد، وقد شهدت في مارس/ آذار الفائت محاولات من فلول النظام السابق لإثارة الفتن وزعزعة الاستقرار في بعض مناطق المدينة.
و"ردع العدوان"، اسم لمعركة حلت ذكراها الأولى على السوريين في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، لتطيح بنظام بشار الأسد خلال 11 يومًا، بعد أن حكم البلاد 24 عامًا.
وبدأت المعركة في محافظة حلب شمالًا، وصولًا إلى العاصمة دمشق، التي دخلها المقاتلون فجر 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد الذي فر إلى روسيا.