صعَّد الجيش الإسرائيلي من اعتداءاته على لبنان، اليوم الأحد، حيث أدت غارة من مسيّرة إسرائيلية على سيارة مدنية رباعية الدفع في بلدة النبي شيت قضاء بعلبك شرقي لبنان، إلى سقوط شهيد.
ووفق القناة 14 الإسرائيلية، فقد أشرف وزير الأمن يسرائيل كاتس أشرف على الهجوم الذي استهدف مسؤولا في حزب الله في المنطقة.
كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة بصاروخين عند مدخل الناقورة في قضاء صور جنوبي لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام. وقالت وزارة الصحة إن هذه الغارة أدت إلى سقوط شهيد آخر.
اغتيال في القليلة جنوب لبنان
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو اغتال قياديًا في قوة الرضوان كان يحاول ترميم بنى تحتية لحزب الله، وذلك بعد استهدافه في بلدة القليلة جنوب لبنان.
كما أصيب لبناني بجروح بانفجار مخلّفات حرب في بلدة عيترون قضاء بنت جبيل. وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين في اتجاه عدد من المزارعين في بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان.
وفجر اليوم، استهدف الجيش الإسرائيلي حفّارة في بلدة بليدا بصاروخ من مسيّرة معادية دون وقوع إصابات.
استهدافات إسرائيلية يومية
ومنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، خرقت إسرائيل الاتفاق مئات المرات.
وهذا الأسبوع، كثّفت إسرائيل وتيرة ضرباتها على لبنان إذ استشهد شخصان السبت جراء ضربتين إسرائيليتين استهدفتا سيارة ودراجة نارية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اغتال قياديًا "في الوحدة المضادة للدروع في قوة الرضوان"، بالإضافة إلى "أحد عناصر القوة الخاصة" في قوة الرضوان أيضًا.
كما استشهد شخصان الجمعة في غارتين إسرائيليتين على جنوب البلاد. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف في الضربة الأولى مسؤول الشؤون اللوجستية في قيادة جبهة الجنوب في الحزب، وفي الضربة الثانية عنصرًا "كان يهم بمحاولات إعادة إعمار قدرات عسكرية" للحزب.