أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، اليوم الإثنين، أن 92% من المنازل في قطاع غزة، أي نحو 436 ألف منزل، دُمرت او تضررت جراء العدوان الإسرائيلي، فيما نزح 90% من الفلسطينيين عن بيوتهم.
وصباح الأحد، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يومًا، ويتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى وقف إطلاق النار الأحد، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية بغزة، أسفرت عن أكثر من 157 ألف شهيد وجريح وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
92% من منازل غزة دمرت أو تضررت
وفي هذا الإطار، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين الدكتور ريك بيبركورن: "إن إعلان وقف إطلاق النار يبعث الأمل، ولكن التحدي الذي ينتظرنا مذهل".
وأضاف، أن معالجة الاحتياجات الهائلة واستعادة النظام الصحي ستكون مهمة معقدة وصعبة، بالنظر إلى حجم وتعقيد العمليات والقيود المترتبة عليها.
وأمس الأحد، عاد نازحون فلسطينيون هجرتهم إسرائيل إلى منازلهم بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لكنهم صدموا من حجم الدمار الذي لحق بالأبنية السكنية جراء الإبادة التي ارتكبتها تل أبيب.
وعاد النازحون مشيًا على الأقدام، أو باستخدام عربات تجرها دواب ودراجات هوائية، في ظل تدمير واسع للبنية التحتية والنقص الكبير في المركبات وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها.
التلفزيون العربي يرصد الدمار في منطقة القرارة
إلى ذلك، رصدت كاميرا التلفزيون العربي حجم الدمار الكبير الذي لحق بمنطقة القرارة بخانيونس جنوب قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي.
فالمباني في منطقة القرارة لم تسلم من القصف الإسرائيلي، حيث أظهرت المشاهد من هناك العديد من المنازل المدمرة بشكل كامل، أو جزئي.
وحتى مدرسة "كامل الأغا" في المنطقة لم يستثنها الاحتلال من عدوانه، حيث اختفت معالمها بعد أن سويت بشكل كامل على الأرض، ولم يبق منها إلا كومة من الحجارة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي صالح الناطور، بأن المنطقة اليوم خالية من السكان، في ظل غياب الخدمات الضرورية.
كما أظهرت كاميرا التلفزيون العربي بقايا القذائف الإسرائيلية التي كانت تستهدف الفلسطينيين ومنازلهم في منطقة القرارة، ما يشير إلى أن هذه المنطقة كانت موقعًا للدبابات الاحتلال، وفق مراسلنا.