هز انفجار هائل مساء اليوم جنوبي لبنان تسبب بارتجاجات ودويّ كبير بعدما أعلنت إسرائيل تفجير ما قالت إنها "بنى تحتية لحزب الله" في تلة علي الطاهر.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الجيش دمر بنية تحتية تحت الأرض لحزب الله في تلة علي الطاهر بجنوب لبنان، معتبرًا أن العملية أكملت إنشاء منطقة أمنية هناك .
"تدمير كيلومترين من الأنفاق"
ولاحقًا، ادعى الجيش الإسرائيلي عبر بيان، "استكمال تدمير مسارات تحت الأرض قال إن إجمالي طولها يزيد على كيلومترين في المنطقة".
وقالت إسرائيل إن قواتها ستبقى في المنطقة لمنع حزب الله، من إعادة ترسيخ وجوده ومعاودة بناء قدراته.
وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات للحظة التفجير تظهر حجمه الهائل.
أحدث هزة أرضية بقوة 4.1 على مقياس ريختر.. لحظة تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي تفجيرا عنيفا في منطقة علي الطاهر جنوب لبنان pic.twitter.com/6O154m3l6L
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 10, 2026
أكثر من 1100 طن من المتفجرات
من جهتها، لفتت القناة 12 الإسرائيلية نقلًا عن مصادر إلى أن أكثر من 1100 طن من المتفجرات استخدمت لتفجير أنفاق مرتفعات علي الطاهر.
وإثر التفجير، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية رصد زلزال بقوة 4.1 درجات في جنوب لبنان.
ما الرسائل التي تبثها إسرائيل بتفجير بنى تحتية في جنوب لبنان، قبيل جولة تفاوض جديدة في روما؟ pic.twitter.com/ZtnH1huFWO
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 10, 2026
وأشار المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان إلى أنه "عند الساعة 21:08 من مساء يوم الخميس 10 أيلول 2026 سجل على جميع محطاته موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة علي الطاهر والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر".
وفي هذا الإطار، لفت مراسل التلفزيون العربي في جنوب لبنان إدمون ساسين إلى أن تفجير اليوم هو من الأقوى بين التفجيرات التي تمت في جنوب لبنان حتى اليوم.
وأوضح أن الارتجاجات الناجمة عن التفجير وصلت إلى صيدا وصور البعيدتين عشرات الكيلومترات عن مرتفعات علي الطاهر.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل يتزامن مع احتدام الحملة الانتخابية في إسرائيل ومساعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحشد وتوحيد معسكره اليميني قبل انتخابات 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وتقع تلة علي الطاهر بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، شمال نهر الليطاني، ويبلغ ارتفاعها نحو 600 متر عن سطح البحر، ما يمنحها أهمية جغرافية وعسكرية كونها تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان.