مشاهد مؤلمة من غزة.. أطفال ونساء يتدافعون للحصول على وجبة تسد الجوع
في مشهد يجسد واقعًا إنسانيًا مؤلمًا، أظهر مقطع مصور تدافع عشرات الأطفال والنساء عند إحدى تكايا الطعام بحي الرمال غرب مدينة غزة، في محاولة منهم للحصول على وجبة تسد جوعهم، وسط الحصار الخانق ونفاد أبسط مقومات الحياة في القطاع.
ويأتي هذا المشهد المؤلم وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، الذي شمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة، عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى آلاف المفقودين.
الجوع يُستخدم سلاحًا في غزة
وأظهرت الصور مشاهد ازدحام خانق أمام إحدى تكايا الطعام بحي الرمال، حيث تدافعت النساء والأطفال في محاولة للحصول على وجبة تسد رمقهم، وسط أزمة إنسانية متفاقمة.
وامتدت أيدي الأطفال والنساء المرتعشة نحو الوعاء الكبير، بينما كانت أصواتهم تتعالى في الخلفية، وهم يصرخون طلبًا للطعام، في مشهد مؤلم يعكس حجم المعاناة، جراء الحصار ونقص الموارد الأساسية.
وفي المقطع المصور، يظهر أطفال وهم يحملون أوعية فارغة، يعودون بها خالي الوفاض بعد فشلهم في الحصول على ما يسد رمقهم، ويسيرون بخطى ثقيلة وسط الركام والدمار المنتشر في القطاع.
في المقابل، غادر بعض الأشخاص من المحظوظين وقد امتلأت أوانيهم بالطعام، بينما بقي آخرون واقفين في الطوابير، يحدوهم الأمل في الحصول على وجبة تسد جوعهم.
"الجوع ينتشر والناس يموتون لمجرد بحثهم عن الطعام"
ومطلع الشهر الحالي، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من أن الجوع يُستخدم سلاحًا في قطاع غزة، وكثيرون يفقدون الوعي في الشوارع من نقص الغذاء، وعدم توفر مياه شرب كافية.
وفي تصريحات صحافية، طالبت "أونروا"، بضرورة إيصال المساعدات إلى غزة بشكل آمن، بإشراف الأمم المتحدة بشكل عاجل، حسبما أورد المركز الفلسطيني للإعلام.
وكانت “أونروا” دعت في وقت سابق، لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، حتى تتمكن من مواصلة عملها.
وأوضحت أن الحصار يمنع من هم في أمسّ الحاجة من الوصول إلى الإمدادات الغذائية الأساسية.