مشاهد وثقت لحظاته الأولى.. انفجار مستودع ذخائر قرب سرمدا في سوريا
وقع انفجار اليوم الأربعاء داخل مستودع ذخائر في منطقة برج النمرة قرب مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي في سوريا، ما أسفر عن 4 وفيات وأكثر من 10 إصابات في حصيلة غير نهائية.
ووثقت مقاطع مصورة اللحظات الأولى لوقوع الانفجار، فيما تصاعدت سحب كثيفة من الدخان من موقع المستودع، قبل أن تتوجه فرق الطوارئ والإطفاء إلى المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلًا عن مديرية الصحة في إدلب، بإصابة 8 أشخاص جراء الانفجار، بينما ذكر موقع "تلفزيون سوريا" أن عددًا من الجرحى نُقلوا إلى مستشفى الرازي في مدينة الدانا.
ولاحقًا، أشارت "سانا" إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 في حصيلة أولية جراء انفجار مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب.
انفجار سرمدا بريف إدلب
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في دمشق خالد الإدلبي، بأن الانفجار وقع في مستودع تابع لأحد تجار الأسلحة في المنطقة، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي للحادث لا يزال مجهولًا.
وأوضح المراسل أن فرق الإطفاء واصلت محاولاتها للسيطرة على الحريق، إلا أن انفجارات أخرى كانت تقع داخل المستودع خلال عمليات الإطفاء، ما زاد من صعوبة عمل الفرق في الموقع.
حوادث متكررة في سوريا
ولا يعد الحادث الأول من نوعه في محافظة إدلب خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، إذ وقع انفجار مشابه مطلع الشهر في مستودع للأسلحة بمدينة بنش خلال عملية لنقل السلاح.
وبحسب مراسلنا، خلّفت حوادث انفجار مستودعات السلاح في إدلب خلال الشهر الجاري خمسة ضحايا مدنيين وأكثر من 30 إصابة، إلى جانب أضرار مادية كبيرة.
وأثارت الحوادث المتكررة مطالبات من الأهالي بإخراج مستودعات الأسلحة والذخائر من المناطق السكنية ونقلها إلى مواقع بعيدة، إلى جانب الدعوات إلى تشديد القيود على تجارة السلاح.
مشاهد من لحظة وقوع الانفجار في مستودع للذخائر في "برج النمرة" بمنطقة #سرمدا شمالي #إدلب. pic.twitter.com/aOgvyjSe9q
— التلفزيون العربي - سوريا (@AlarabyTvSY) September 9, 2026
سحب الأسلحة
وخلال الفترة الماضية، تحدث مسؤولون سوريون عن تنظيم عمليات شراء الأسلحة المنتشرة بين المدنيين بعد سقوط نظام الأسد.
ونقل مراسلنا عن مسؤولين، بينهم مسؤولون في وزارة الدفاع، قولهم إن تجارة السلاح المسموح بها تقتصر على شراء التجار الأسلحة من المدنيين، ثم بيعها إلى الحكومة السورية، ضمن مساع لسحب السلاح المنتشر بين الأهالي.
وأشار إلى أن الحكومة تقول إنها تضبط هذه العملية، لكن لم يصدر بيان رسمي يوضح آليتها بالتفصيل.
ويثير تكرار حوادث الانفجار تساؤلات بشأن ظروف نقل الأسلحة والذخائر وتخزينها، ولا سيما مع استمرار وجود مستودعات داخل مناطق مأهولة، في وقت تتواصل فيه مساع لنقل هذه المواقع بعيدًا عن التجمعات السكنية.