السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

مصر والمغرب أمام ساعة الحقيقة في كأس أمم إفريقيا.. ماذا يقول المدربان؟

مصر والمغرب أمام ساعة الحقيقة في كأس أمم إفريقيا.. ماذا يقول المدربان؟

شارك القصة

تأمل الجماهير العربية بنهائي يجمع بين منتخب مصر والمغرب
تأمل الجماهير العربية بنهائي يجمع بين منتخب مصر والمغرب في كأس أمم إفريقيا - غول
الخط
هيمنت تصريحات الركراكي وحسام حسن على أجواء نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، مع تركيز واضح على الجاهزية الذهنية وإدارة الضغط في مواجهتين هما الأقوى للمنتخبين العربيين.

تتجه الأنظار، يوم غد الأربعاء، إلى مدينتي طنجة والرباط حيث تُقام مواجهتا نصف نهائي النسخة 35 من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، في محطة مفصلية ستطغى فيها خيارات المدربين التكتيكية على الحسابات الرقمية، مع مواجهتين من العيار الثقيل تجمعان مصر بالسنغال، ونيجيريا بالمغرب المضيف.

ففي الرباط، يستعد منتخب المغرب، صاحب الأرض، لمواجهة نيجيريا، وسط تركيز واضح من مدرب “أسود الأطلس” وليد الركراكي على الجوانب الذهنية وإدارة الضغط.

وأكد الركراكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في العاصمة المغربية، اليوم الثلاثاء، أن الوصول إلى نصف النهائي بوجود أربعة منتخبات كبيرة “يعكس المستوى الحقيقي للبطولة”، معتبرًا أن هذا الدور “يجمع نخبة لاعبي القارة وأسماء توجت بالكرة الذهبية الإفريقية”.

الركراكي: الحسم في الملعب

وأوضح الركراكي أن عز الدين أوناحي لا يزال يواصل التحضير ولن يكون جاهزًا للمشاركة، في حين بات رومان سايس قريبًا من العودة، مشيرًا إلى أن الطاقم التقني يتعامل مع الوضع بهدوء ومن دون استعجال.

وأضاف أن الفوز في ربع النهائي منح الفريق راحة بدنية وتكتيكية، لكنه شدد على أن “النهج لن يتغير”، رغم الانتقادات التي تطال المنتخب كلما واجه خصومًا يعتمدون على الدفاع.

وتوقف المدرب المغربي عند الجدل المتعلق بالتحكيم، معتبرًا أن الصورة السلبية لا تعكس الواقع، وأن الأخطاء موجودة في كل القارات، مذكّرًا بأن المنتخب المغربي خرج من نسخة سابقة من دون إثارة أي جدل.

وشدد على أن “الحسم الحقيقي يكون داخل الملعب”، لافتًا إلى أن المنتخب الكاميروني لم يسدد أي كرة على مرمى المغرب في الدور الماضي، في إشارة إلى الانضباط التكتيكي.

خيارات حسام حسن

وفي طنجة، تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره السنغال، في إعادة لنهائي نسخة 2021.

وأكد المدير الفني للفراعنة حسام حسن أن منتخب مصر يدخل المباراة “بحالة عالية من التركيز والثقة”، معتبرًا أن مثل هذه المواجهات “تناسب شخصية المنتخب المصري”.

وقال حسام حسن إن لاعبي مصر اعتادوا خوض المباريات الحاسمة في الأدوار المتقدمة، وإن الخبرات المتراكمة تمنح الجهاز الفني قدرًا من الاطمئنان قبل مواجهة قوية أمام منتخب بحجم السنغال.

وأوضح أن أفضلية الأرض والراحة الإضافية للسنغال “حاضرة في الحسابات”، لكنها لا تقلل من طموح المنتخب أو جاهزيته الذهنية والبدنية.

وكشف مدرب مصر أن التحضير للمباراة اعتمد على دراسة تفصيلية لأداء المنتخب السنغالي، مع تحليل جماعي وفردي، مؤكدًا أن وجود لاعبين كبار داخل التشكيلة يساعد على تنفيذ التعليمات تحت الضغط.

وأشاد حسن بالحالة المعنوية المرتفعة داخل المعسكر، مشددًا على أن الهدف الواضح هو العبور إلى النهائي ثم المنافسة على اللقب.

مصر وحديث "العقدة"

ونفى حسام حسن وجود ما وصفه البعض بـ“العقدة” أمام السنغال، معتبرًا أن كرة القدم لا تُبنى على هذه المفاهيم، ومذكرًا بتاريخ المنتخب المصري القاري.

كما تحدث عن أهمية المدرب الوطني، مشيرًا إلى أن معظم ألقاب مصر تحققت بقيادة مدربين محليين، مع إشادة بتجربة الركراكي مع المغرب ونتائجه الأخيرة.

وفي ظل هذا الزخم، تبرز مواجهة خاصة بين محمد صلاح وساديو مانيه، ليس فقط كصراع تهديفي، بل كنموذج للمنافسة الشريفة بين نجمين يمثلان واجهة الكرة الإفريقية، في وقت تتقدم فيه الحسابات التكتيكية والذهنية على كل ما عداها.

وبين طنجة والرباط، يبدو نصف النهائي أقرب إلى اختبار أعصاب وقرارات فنية دقيقة، حيث يسعى كل مدرب إلى إدارة التفاصيل الصغيرة التي قد تصنع الفارق، وتفتح الباب أمام حلم التتويج بلقب قاري بات على بعد خطوتين لا تحتملان الخطأ.

تابع القراءة

المصادر

وكالات