ارتقى المصور والمخرج اللبناني محمد شهاب مع ابنته الصغيرة متأثرين بجراحهما، بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى في منطقة عرمون يوم أمس، في حادثة هزّت الوسط الإعلامي والفني في لبنان.
وينحدر شهاب من بلدة برعشيت الجنوبية، وقد عُرف في الأوساط الإعلامية كمصور محترف ومخرج متميز في مجال التصوير الجوي باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون).
الزميل محمد شهاب وابنته شهـداء جراء الغارة التي استهدفت عرمون… وزوجته نتالي كمال الدين بين الإصابة والفقد 💔 الله يرحمه ويرحمنا برحمته pic.twitter.com/i0zvL38wRD
— Fatima Daoud 🇱🇧 (@fatimadaoud) March 12, 2026
فاجعة في الوسط الفني
وشارك خلال مسيرته المهنية في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من أبرزها مشاركته في تصوير مسلسل "مولانا"، إضافة إلى مساهماته في العديد من المشاريع البصرية والإنتاجات الفنية.
كما كان شهاب من أبرز المصورين الذين واكبوا نشاطات الجيش اللبناني وقيادته، حيث وثّق بعدسته العديد من التدريبات والمهمات العسكرية والمناسبات الرسمية، ما جعله اسمًا معروفًا في مجال التصوير العسكري والإعلامي.
وأفادت معلومات بأن الغارة التي استهدفت المبنى في عرمون أسفرت عن إصابات عدة، وقد نُقل شهاب وابنته إلى المستشفى وهما في حالة حرجة قبل أن يعلَن لاحقًا عن استشهادهما متأثرين بجراحهما.
وقد أثار نبأ استشهاده موجة حزن واسعة بين زملائه في الوسط الإعلامي والفني، حيث نعاه عدد من الصحافيين والمصورين، مشيدين بمسيرته المهنية وبموهبته في التصوير والإخراج، إضافة إلى أخلاقه وتفانيه في العمل.
ويُعدّ محمد شهاب من الوجوه الشابة التي تركت بصمة واضحة في مجال التصوير الجوي والإنتاج البصري في لبنان، فيما شكّل رحيله مع ابنته خسارة إنسانية ومهنية كبيرة لأسرته وللمشهد الإعلامي.