الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

مصير المشاركين مجهول.. الاحتلال يسيطر على سفن من أسطول الصمود

مصير المشاركين مجهول.. الاحتلال يسيطر على سفن من أسطول الصمود

شارك القصة

يُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على "أسطول الصمود العالمي"
يُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على "أسطول الصمود العالمي"- رويترز
الخط
سيطرت قوات البحرية الإسرائيلية على 13 قاربًا في أسطول الصمود العالمي، بينما لا يزال مصير المشاركين فيه مجهولًا.

يُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على أسطول الصمود العالمي، حيث اعترضت قواته البحرية أكثر من 13 قاربًا من الأسطول الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأعلن أسطول الصمود العالمي، اليوم الخميس، أنّ سفنه تتعرّض لـ"اعتراض غير قانوني، وتعطيل للكاميرات"، مشيرًا إلى أنّ قوات البحرية الإسرائيلية اعترضت واعتلت بشكل غير قانوني السفينة "ألما" وقوارب "أوتاريا" و"دير ياسين" و"سبكتر" و"أدارا" و"سيريس".

وأضاف الأسطول أنّ وضع المشاركين والطواقم على متن هذه السفن لا يزال غير واضح.

ونشر الناشط التونسي لؤي الشارني فيديو وصف فيه الوضع على متن سفينة "ألاكاتالا" المشاركة في الأسطول، مؤكدًا مواصلة السفن التي لم تعترضها قوات الاحتلال إبحارها إلى قطاع غزة رغم الاعتداءات والتشويش على الإنترنت.

بدوره، أعلن الناشط السياسي الجزائري عبد الرزاق مقري من على متن سفينة "أمستردام"، استمرار مهام السفن لفكّ الحصار عن قطاع غزة.

السيطرة على 6 سفن

من جهتها، تحدّثت القناة الـ13 الإسرائيلية عن سيطرة سلاح البحرية حتى الآن على 6 سفن في أسطول الصمود، مضيفة أنّ عملية السيطرة على أسطول الصمود ستتواصل اليوم الخميس.

وأشارت القناة إلى أنّه بعد انتهاء السيطرة على سفن الأسطول، سيتمّ ترحيل النشطاء إلى دولهم.

بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنّها خاطبت "أسطول الصمود" المتوجّه نحو غزة، وطلبت منه تغيير مسار سفنه بزعم أنّه "يقترب من منطقة قتال نشطة وينتهك حصارًا قانونيًا".

وأشارت الخارجية الإسرائيلية إلى أنّ منظمي الأسطول رفضوا كل العروض، متّهمين إياهم بـ"السعي للاستفزاز وليس لتقديم المساعدات الإنسانية".  

كما نشرت مشاهد من اعتقال الناشطة غريتا ثونبرغ من على متن السفينة الإسبانية "ألما"، ضمن أسطول الصمود.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في أسدود أحمد جرادات بأنّ إسرائيل تتعامل بحذر كبير فيما يتعلّق باعتراض الأسطول في محاولة لتقليل الضرر عليها وخاصة لناحية تفادي خسائر جديدة في الدول الأوروبية.

وأضاف مراسلنا أنّ طريقة تعامل إسرائيل مع النشطاء الذين اعتقلتهم من سفن الأسطول غير واضحة بعد، سواء لناحية ترحيلهم إلى بلادهم في عملية قد تستغرق وقتًا، أو لناحية محاكمتهم.

تظاهرات ومواقف مندّدة

وفور الإعلان عن اعتراض قوات البحرية الإسرائيلية "أسطول الصمود"، عمّت تظاهرات عارمة مدن العالم تنديدًا باختطاف إسرائيل سفن الأسطول التي تحمل مواد إغاثية نحو غزة.

كما ندّدت عدة دول ومنظمات بعملية الاعتراض "غير القانونية"، داعية إلى ضمان سلامة المشاركين في الأسطول وتوفير حقهم في الحماية.

وقبل الهجوم الإسرائيلي، كان الأسطول في حالة تأهب قصوى تحسبًا لاعتراض إسرائيليله، حيث تمّ رصد نحو 20 سفينة حربية إسرائيلية على مقربة منه، كما جرى رصد ألغام بحرية في المنطقة.

وفي نهاية أغسطس/ آب الماضي، انطلق "أسطول الصمود العالمي" من إسبانيا وتونس لكسر الحصار على قطاع غزة، ويضمّ 44 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات