أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن سفينة تعرضت لهجوم، اليوم الأحد، بمقذوف لم تتضح طبيعته، على بعد 50 ميلًا بحريًا شمال العاصمة العمانية مسقط.
وأسفر الهجوم عن اندلاع حريق في غرفة محركات السفينة، قبل أن يتم السيطرة عليه لاحقًا دون تسجيل خسائر بشرية.
وأوضحت الهيئة أن هذه الواقعة تمثل ثاني حادث مشابه يتم الإبلاغ عنه خلال اليوم نفسه، بعد واقعة سابقة قبالة ميناء كمزار العماني في مضيق هرمز، ما يعكس تصاعد المخاطر البحرية في المنطقة الحيوية لشحن النفط والغاز.
من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الأحد بأن ناقلة نفط تغرق بعدما تعرّضت للاستهداف أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز الإستراتيجي.
وقال التلفزيون الرسمي إن "مصير ناقلة النفط المخالفة التي استُهدفت أثناء محاولتها العبور بشكل غير قانوني عبر مضيق هرمز هو أنها تغرق الآن"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ستارمر يؤكد التزام بريطانيا بحماية مصالحها في المنطقة.. ما موقف لندن من التصعيد؟#العربي_اليوم @NafeeYahya pic.twitter.com/i35sXzTNzW
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 28, 2026
150 ناقلة متوقفة خارج مضيق هرمز
في سياق متصل، دعت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها في البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة إلى "الاحتماء في أماكنهم" بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
ونشرت الوزارة على منصة "إكس" منشوراً جاء فيه: "تنصح وزارة الخارجية الآن بتجنب السفر إلى البحرين والكويت وقطر والإمارات إلا للضرورة القصوى"، وأضافت: "إذا كنت مواطنًا بريطانيًا في تلك الدول، فعليك البقاء في مكانك وتسجيل وجودك".
وأظهرت بيانات الشحن، اليوم الأحد، أن ما لا يقل عن 150 ناقلة، بينها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال، توقفت في المياه المفتوحة في الخليج خارج مضيق هرمز.
كما توقفت عشرات السفن والناقلات الأخرى على الجانب الآخر من المضيق، وسط مخاوف من أن تؤدي الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران إلى إشعال حرب إقليمية.
وتشير تقديرات وكالة "رويترز"، استنادًا إلى بيانات تتبع السفن من منصة "ماريت ترافيك"، إلى أن الناقلات متوقفة في المياه المفتوحة قبالة سواحل دول كبرى لإنتاج النفط في المنطقة، منها العراق والسعودية وقطر، في حين تحاول السفن تفادي المرور عبر مضيق هرمز المكتظ والخطر.