مظاهرات في طهران.. إيران تحت الصدمة بعد اغتيال المرشد
أكدت إيران فجر اليوم الأحد، الأنباء عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
وبينما نزل إيرانيون إلى الشوارع تعبيرًا عن حزنهم، تتزايد التساؤلات عن سبب وجود المرشد في مكان عمله وقت اغتياله، بدلًا من الانتقال إلى موقع آمن، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، بينها وكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري.
ويثير هذا القرار أسئلة عما كان يدور في ذهن المرشد خلال الساعات التي سبقت عملية الاغتيال، وما إذا كان ينوي المضي قدمًا في مواجهة طويلة مع الولايات المتحدة.
مظاهرات مؤيدة للنظام الإيراني
وفي أعقاب الحادث، نشرت وسائل الإعلام الرسمية مقاطع تظهر ردود فعل الإيرانيين الحزينة، حيث توجه عدد من المواطنين بعد صلاة الفجر إلى ساحة الثورة في طهران، وهي ساحة تحمل رمزية كبيرة لدى أنصار النظام.
وأظهرت المقاطع مواطنين يبكون ويصرخون حدادًا على المرشد علي خامنئي، وسط شعارات داعمة للنظام الإيراني ومطالبة برد قاسٍ على إسرائيل والولايات المتحدة.
استعدادات أمنية واستجابة حكومية
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من طهران، حازم كلاس، بأن عددًا من المواطنين الإيرانيين تجمعوا في ساحات عدة مدن، أبرزها ساحة فلسطين بالعاصمة، قرب المربع الأمني الذي يضم المراكز الحكومية ومكتب المرشد الأعلى علي خامنئي والرئاسة الإيرانية.
ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالعدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران، مطالبين القوات المسلحة بالرد على الاستهدافات الإسرائيلية لمواقع متعددة في البلاد.
وأشار مراسلنا إلى أن هذه التظاهرات جاءت بالتزامن مع إعلان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اتخاذ التدابير اللازمة لإدارة الأوضاع، وضمان استمرار الحياة اليومية للمواطنين.
يشمل ذلك توصية السكان بمغادرة المدن الرئيسية، والعمل في المؤسسات الحكومية بطاقة نصفية، وتأمين المستشفيات والصيدليات والخدمات الأساسية.