أعلن وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى مساء اليوم السبت، أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في أغلب الريف الغربي والشمالي لريف السويداء.
في غضون ذلك، تتواصل الاشتباكات بين مقاتلين من العشائر السورية وفصائل محلية في السويداء جنوبي سوريا، على الرغم من إعلان دمشق عن وقف إطلاق النار صباح اليوم السبت.
وقال مراسل التلفزيون العربي، خالد الإدلبي، من ريف السويداء، إن اشتباكات عنيفة تتواصل في مدينة السويداء منذ يوم أمس.
تقدم لقوات العشائر
وأضاف مراسلنا أن "أعدادًا كبيرة من مقاتلي العشائر توغلت في مدينة السويداء وتمكنت من السيطرة على أجزاء منها، وسط محاولة لاختراق بعض الخطوط الدفاعية التي أنشئت على أسطح المنازل".
وأشار إلى أن الفصائل المحلية تستهدف عبر القناصة مقاتلي العشائر.
وذكر أن هذه الأخيرة تمكنت من السيطرة على قريتَي كفر اللحف وأم الزيتون في شمال شرقي السويداء، بعد اشتباكات، وسط محاولة للتقدم نحو قرية شهبا وقطع الطريق.
وأشار المراسل إلى أن "التفوق الناري للفصائل داخل السويداء يعيق تقدم قوات العشائر هناك".
ولفت إلى أن قوات الأمن العام السورية لم تدخل إلى مدينة السويداء وتتواجد على مسافة 3 كيلومترات منها، بانتظار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه.
اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء
وبدأت قوات الأمن السورية، اليوم السبت، الانتشار ضمن الحدود الإدارية لمحافظة السويداء جنوبي البلاد لـ"ضمان تنفيد وقف إطلاق النار" الذي أعلنته الرئاسة السورية، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
ولاحقًا، قال متحدث وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا إن انتشار قوات الأمن في السويداء من شأنه "الإشراف على انسحاب جميع العشائر، وتأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى المحافظة، وهي خطوة أولى لإعادة الأمن وسيادة القانون وانتشار مؤسسات الدولة الرسمية الشرعية داخل السويداء".
وكانت الرئاسة الروحية للموحدين الدروز في سوريا قد دعت إلى إنهاء الاشتباكات بالسويداء و"الاحتكام لصوت العقل والحكمة والإنسانية لا للسلاح والفوضى".
بدوره، أعلن مجلس القبائل والعشائر السورية التزامه بوقف النار في السويداء، مؤكدًا استعداده للتصدي في حال عدم التزام الفصائل بالاتفاق.