أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنّ الجهات المعنية تعمل على إنفاذ توجيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإعداد مقترحات بشأن اختبار نووي روسي محتمل .
ونقلت وكالة أنباء تاس الروسية عن لافروف تأكيده أنّ موسكو لم تتلقّ عبر القنوات الدبلوماسية أيّ توضيح من واشنطن بشأن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف التجارب النووية.
هجمات متبادلة
يأتي ذلك بينما تشهد الجبهة الأوكرانية تطورات متسارعة وهجمات متبادلة في أكثر من محور.
وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط عشرات المسيّرات الأوكرانية خلال ليلة واحدة، فوق عدة مناطق داخل روسيا منها روستوف وبريانسك وفولجوجراد وشبه جزيرة القرم.
وفي المقابل، أعلنت كييف عن هجوم روسي واسع بمئات الطائرات المُسيّرة وعشرات الصواريخ استهدف البنية التحتية للطاقة، ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص وإلحاق أضرار بمنشآت ضخمة للبنية التحتية للطاقة في ثلاث مناطق.
ولقي ثلاثة أشخاص وأُصيب 12 آخرون في مدينة دنيبرو، بعد أن استهدفت طائرة مُسيّرة مبنى سكنيًا. وقال مسؤولون إنّ ثلاثة قُتلوا في منطقة زابوريجيا، وشخصًا واحدًا في منطقة خاركيف بشمال البلاد.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنّ روسيا أطلقت أكثر من 450 طائرة مسيرة و45 صاروخًا، مشدّدًا على ضرورة تكثيف العقوبات على روسيا لزيادة الضغط عليها.
من جهتها، أعلنت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو أنّ أضرارًا لحقت بمنشآت الطاقة في مناطق كييف وبولتافا وخاركيف.
بينما قالت شركة "تسينتر إنرجو" المملوكة للدولة، إنّ الهجمات هي الأكبر على منشآتها منذ اندلاع الحرب في فبراير/ شباط 2022، مشيرة إلى أنّها أوقفت العمليات في منشآتها بمنطقتي كييف وخاركيف.
ومنذ بدء حربها على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، تستهدف روسيا قطاع الطاقة مع تزايد الحاجة إلى التدفئة. وقالت شركة الطاقة الحكومية "نفتوجاز"، إنّ روسيا شنّت خلال خريف هذا العام تسع هجمات على منشآت غاز في غضون شهرين.
عملية سرية أوكرانية في القرم
بينما كشفت أوكرانيا عن تنفيذ عملية سرية استهدفت مواقع عسكرية روسية في شبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرة موسكو.
وأسفرت العملية عن تدمير منظومة دفاع جوي متطورة من طراز "إس 400" ومستودع ذخيرة تابع للجيش الروسي، وفقًا لقوات العمليات الخاصة الأوكرانية التي أشارت إلى أنّ العملية نُفّذت بالتنسيق مع "حركة المقاومة الأوكرانية" في القرم من خلال هجومَيْن منفصلَيْن باستخدام طائرات مُسيّرة.
إلى ذلك، تتواصل المعارك للسيطرة على مدينة بوكروفسك، والتي تقول كييف إنّ موسكو تسعى للاستيلاء عليها سريعًا.
وأفادت موسكو بأنّ قواتها تُواصل تقدّمها في معارك ضارية عند مدينتي بوكروفسك وكوبيانسك الرئيسيتين، وأنّها سيطرت على قرية صغيرة في شرق أوكرانيا.