الثلاثاء 14 يوليو / يوليو 2026
Close

معارك مع الدعم السريع.. الجيش السوداني يسيطر على منطقة الكيلي

معارك مع الدعم السريع.. الجيش السوداني يسيطر على منطقة الكيلي

شارك القصة

يسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق - غيتي
يسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق - غيتي
يسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق - غيتي
الخط
خلال الأسابيع الأخيرة، شهدت ولاية النيل الأزرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني والدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها، ما أدى إلى نزوح المدنيين.

أعلن الجيش السوداني، اليوم السبت، بسط سيطرته على منطقة الكيلي الواقعة على تخوم مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، عقب معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها.

وأفاد الجيش السوداني، في بيان، بأن "قوات الفرقة الرابعة مشاة للجيش والقوات المساندة تمكنت من تحرير منطقة الكيلي الواقعة على تخوم مدينة الكرمك بالمحور الجنوبي، بعد معارك بطولية ضد مليشيا الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية/ شمال".

معارك بين الجيش والدعم السريع

وأضاف البيان: "كبّدت قواتنا المليشيا المتمردة"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع، "خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما فرّ من تبقى منهم هاربين أمام ضربات قوات الجيش".

وأكد بيان الجيش أن الفرقة الرابعة مشاة تواصل عملياتها العسكرية "حتى تطهير كامل مناطق المسؤولية ودحر التمرد وتأمين الحدود وتعزيز الأمن والاستقرار".

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

معارك في النيل الأزرق

وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت ولاية النيل الأزرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها، ما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص من عدة مناطق ومدن في الولاية.

ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية/ شمال الحكومة منذ عام 2011، مطالبة بحكم ذاتي لإقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وامتد القتال إلى النيل الأزرق بعدما سيطرت قوات الدعم السريع على إقليم دارفور غربي البلاد أواخر العام الماضي.

وبات مخيم واقع في ولاية النيل الأزرق جنوب غربي السودان، عند الحدود مع إثيوبيا ودولة جنوب السودان، ملاذًا لآلاف الفارين من تصاعد الهجمات واقتراب خطوط المواجهة من المناطق المدنية في الولاية الغنية بالموارد.

وأسفرت المعارك في النيل الأزرق عن مقتل 450 شخصًا على الأقل بين يناير/ كانون الثاني ومارس/ آذار الماضيين، بحسب جلالي جيتاشو بيرّو، المحلل في منظمة "مشروع بيانات ومواقع وأحداث النزاعات المسلحة"، في تصريح لوكالة فرانس برس.

ويقول مسؤولون محليون إن أكثر من 150 ألف شخص نزحوا في أنحاء النيل الأزرق منذ أبريل/ نيسان 2023، بينهم نحو 100 ألف لجأوا إلى الدمازين وحدها.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة