السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026
Close

معبر رفح الحدودي.. السلطة الفلسطينية "جاهزة" لتشغيله وتوقعات بفتحه غدًا

معبر رفح الحدودي.. السلطة الفلسطينية "جاهزة" لتشغيله وتوقعات بفتحه غدًا

شارك القصة

معبر رفح البري
استأنفت إسرائيل استعداداتها لفتح المعبر بعد خلاف على إعادة رفات المحتجزين- غيتي
الخط
قال مبعوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة "جاهزة" للعمل من جديد لتشغيل معبر رفح الحدودي، معلنًا عن قلقه بشأن كلفة إعمار غزة.

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين، اليوم الأربعاء، أن معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر يُتوقّع أن يُعاد فتحه أمام حركة المسافرين غدًا الخميس، بالتزامن مع عودة بعثة المراقبة الأوروبية إلى المعبر.

وبحسب الوكالة، لم يحدد المصدران طبيعة القيود المحتمل فرضها على الراغبين في السفر، في حين لم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي أو مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي حول ذلك.

السلطة الفلسطينية "جاهزة" لتشغيل معبر رفح

من جانبه، قال محمد اشتية، المبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنّ السلطة الفلسطينية جاهزة لتشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني، حيث عبر في الوقت نفسه عن مخاوف بشأن من سيتحمل تكاليف إعادة إعمار القطاع المدمر بعد الحرب التي استمرت عامين.

وقال اشتية إنّ السلطة الفلسطينية جاهزة "للعمل من جديد، وقد أبلغنا جميع الأطراف باستعدادنا لتشغيل معبر رفح".

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن السلطة تتوقع الاضطلاع بدور مهم في غزة بعد الحرب، غير أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب تهمّشها في الوقت الراهن.

"لا إشارة لدور للسلطة في غزة"

وتضغط دول عربية من أجل أن يكون للسلطة الفلسطينية دور ما، لكن خطة وقف إطلاق النار التي وافقت عليها إسرائيل وحماس لا تتضمن إشارة للموافقة على ذلك، إلا بعد أن تخضع السلطة الفلسطينية لإصلاحات.

وسيطر الجيش الإسرائيلي في مايو/ أيار 2024 على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بجنوب القطاع. وكان للمعبر دور محوري في إيصال المساعدات وإجلاء جرحى ومرضى خلال الحرب في ظل انهيار القطاع الصحي في غزة.

واستأنفت إسرائيل استعداداتها لفتح المعبر الأربعاء بعد خلاف على إعادة رفات الأسرى الإسرائيليين، والذي هدد أمس بعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وأفادت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي وحدة الجيش الإسرائيلي التي تشرف على دخول المساعدات إلى غزة، في بيان لوكالة "رويترز" بأنه "سيُعلن لاحقًا عن موعد فتح المعبر أمام حركة الأفراد فقط". وتتدفق شاحنات مساعدات لغزة عبر معابر أخرى.

وأكد اشتية أن الاتفاق مع (بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية) لدعم السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح بفاعلية لا يزال ساريًا. وكان الاتفاق عُلّق في مارس/ آذار بعد تجدد الحرب.

وقال اشتية لصحفيين في جنيف خلال زيارة إلى سويسرا حيث التقى بوزير خارجيتها إينياتسيو كاسيس: "لسنا بحاجة إلى اتفاق جديد. فهناك اتفاق بالفعل، وأعتقد أنه الآن في طور الترتيبات النهائية لوضعه موضع التنفيذ".

"قلق بشأن الإعمار"

وأعرب محمد اشتية عن قلقه إزاء كلفة إعادة إعمار غزة والتي تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنها قد تتجاوز 70 مليار دولار.

وقال: "أنا قلق بعض الشيء بشأن مسألة الإعمار. فهناك عمليات إعادة إعمار أخرى في سوريا ولبنان واليمن والسودان ومع العديد من الدول الأخرى (تنافسنا على أموال المانحين)".

وأضاف اشتية: "يمكننا التدريس في الخيام ولكننا بحاجة إلى الماء والكهرباء والغذاء حتى نتمكن من تمكين أهلنا من البقاء هناك".

وأفادت السلطات الصحية في غزة بأن مساحات شاسعة من القطاع تحوّلت إلى أرض قاحلة نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على مدار عامين والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 68 ألف شخص.

وعبرت بريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي واليابان وسويسرا عن استعدادها لدعم جهود إعادة إعمار غزة.

وقال اشتية: "أبلغتني (سويسرا) أمس باستعدادها للمساهمة في إعادة إعمار غزة".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - رويترز