الأحد 14 يوليو / يوليو 2024

معتقل في سدي تيمان.. العربي يحصل على معلومات حول الزميل محمد عرب

معتقل في سدي تيمان.. العربي يحصل على معلومات حول الزميل محمد عرب

Changed

عمل الزميل محمد عرب طيلة فترة محاصرة مجمع الشفاء الطبي على نقل آخر التطورات من داخله
عمل الزميل محمد عرب طيلة فترة محاصرة مجمع الشفاء الطبي على نقل آخر التطورات من داخله
كان محمد عرب يعمل صحفيًا متعاونًا مع "العربي" في تغطية الحرب على قطاع غزة، ونقل الصورة من محافظتي غزة والشمال، حتى اعتقاله من مستشفى الشفاء في مارس.

حصل "التلفزيون العربي" على معلومات تفيد بوجود الصحافي محمد عرب في معتقل "سدي تيمان" الإسرائيلي.

وكان عرب يعمل صحفيًا متعاونًا مع "العربي" في تغطية الحرب على قطاع غزة، ونقل الصورة من محافظتي غزة والشمال، حتى اعتقاله من مستشفى الشفاء في مارس/ آذار الماضي.

سوء معاملة وحرمان من الرعاية الصحية

وتشير تقارير حقوقية وشهادات عديدة إلى تعرض الأسرى في معتقل "سدي تيمان" إلى أنواع مختلفة من التعذيب الممنهج وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية.

وفي هذا السياق، قالت المحامية والناشطة الحقوقية نادية دقة، إن المعتقلين من قطاع غزة يتم نقلهم بشكل شبه مباشر إلى معتقل "سدي تيمان" الإسرائيلي بعد الاعتقالات الواسعة التي حدثت في القطاع منذ بداية الحرب.

وأفادت دقة، في حديث مع "العربي" من القدس المحتلة، بأنه بناءً على شهادات معتقلين أفرج عنهم، فإن المحتجزين في هذا المعتقل الإسرائيلي يعانون من ظروف قاسية جدًا.

وقالت: "نحن نتحدث عن معتقلين مكبلين لفترات طويلة ولأشهر، حتى عند النوم أو الدخول إلى المرحاض، وأيضًا وهم معصوبي الأعين، من دون طعام كاف أو ظروف صحية ملائمة وأساسية".

وأضافت أن "المحكمة الإسرائيلية العليا لا تفرض على السلطات الإسرائيلية إبلاغ عائلات المعتقلين، في مثل هذه الحالات، عن مكان الاحتجاز". وأكدت أنه لا يمكن الوصول إلى "معلومات أساسية" عن المعتقلين وفقًا للقانون الدولي.

وعلى إثر اعتقال الصحافي محمد عرب، تواصل "العربي" حينها عبر مدير مكتبه في فلسطين موسى دياب مع "منظمة الصحافيين الأجانب" (FPA) للسؤال عن مصيره.

وبينما أحالت المنظمة، التي تتولى متابعة مثل هكذا حالات، السؤال عن الزميل محمد عرب إلى جيش الاحتلال جاءها ردّ مقتضب من هذا الأخير يؤكد الاعتقال، ويشير إلى أنّ عرب سيخضع للتحقيق في إسرائيل.

الصحافي محمد عرب

وكان الزميل محمد عرب، الذي ما يزال مصيره كزملائه الصحافيين غير معروف، عمل طيلة فترة محاصرة مجمع الشفاء الطبي على نقل آخر التطورات من داخله.

ومطلع أبريل/ نيسان الماضي، انسحب جيش الاحتلال من مجمع الشفاء، بعد عملية عسكرية استمرت أسبوعين، مخلفًا دمارًا هائلًا وعددًا كبيرًا من الشهداء.

ونقل عرب بالصوت متى تعذّر بثّ الصورة، عن الغارات وإطلاق النار، والاقتحام والدمار. كما أشار إلى اعتقال عشرات الفلسطينيين من المجمع بما في ذلك طواقم صحفية، قبل أن تطاله تلك الاعتقالات.

وخلال عمله الميداني ناقلًا مآسي العدوان في شمال قطاع غزة، فإن الزميل الصحافي محمد عرب كما كل الفلسطينيين والصحافيين في قطاع غزة في مرمى نيران الاحتلال، الذي وضع القطاع بكل ما ومن فيه هدفًا له منتهكًا كل الأعراف والقوانين الإنسانية والدولية.

وفي مارس الماضي، أدانت شبكة التلفزيون العربي، اعتقال قوات الاحتلال للزميل محمد عرب، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، كما دعت المنظمات والتجمعات والنقابات الإعلامية للضغط على سلطات الاحتلال للتوقف عن ممارساته بحق الزملاء، والتي أسفرت لحد الآن عن عدد ضحايا غير مسبوق.

كما حمّلت شبكة التلفزيون العربي قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية للزميل عرب وبقية الزملاء الذين جرى اعتقالهم رفقته، داعية إلى متابعة الجناة عن جرائمهم بحق الصحفيين.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close