افتتحت الفنانة التشكيلية العراقية زينب العاني معرضها الشخصي الرابع في أروقة المعهد الفرنسي، تحت عنوان "أمي"، تكريمًا لوالدتها التي رافقتها خلال رحلة علاجها خارج العراق بعد تعرّضها لوعكة صحية.
ويضمّ المعرض مجموعة من اللوحات التي جسّدت مشاعر الوفاء والأمل، وتستحضر عمق العلاقة بين الأم وابنتها.
وتُعدّ زينب العاني من الوجوه الشابة في الفنّ التشكيلي العراقي، وقد برزت بأسلوبها الذي يميل إلى التجريد والتعبير عن التجارب الإنسانية، مستلهمة الكثير من أعمالها من تجربتها الشخصية مع المرض ورحلة التعافي، وتحوّلها الى لغة بصرية تحمل أبعادًا وجدانية وإنسانية.
وقال العاني في حديث لبرنامج "ضفاف" الذي يُبثّ على قناة العربي2، إنّ المعرض يحمل اسم "أمي" تقديرًا لوالدتي التي كانت الداعمة الرئيسية لي في حياتي.
تستعرض العاني في لوحاتها علاقة الأم بالأولاد والطيور وما يجمعهم من ألفة وحنان، وحظيت بالكثير من الإعجاب من زوّار المعرض.
وفي هذا السياق، قال محمود الجمعة المياحي أحد زوّار المعرض، إنّ الأم هي الوطن والحياة، هي الأداة الفاعلة في المجتمع.
كما أبدت رنا خالد احدى زوّار المعرض عن سعادتها بزيارة المعرض، مشيرة إلى أنّ العاني جسّدت علاقة الأم بالأنا في مراحل متعددة من الحياة، من مرحلة الطفولة والمراهقه وصولًا إلى النضج، لتعكس صورة الحنان والجمال والمحبة.