تحتضن العاصمة الليبية طرابلس، حدثها الثقافي الأبرز "معرض النيابة العامة للكتاب للعام 2025" في دورته الثانية.
ويجمع المعرض أكثر من 425 دار نشر وتوزيع من 25 دولة.
وفي حديث لبرنامج "ضفاف" على شاشة "العربي 2"، أوضح عضو اللجنة المنظمة لمعرض النيابة العامة للكتاب خليفة عاشور، أن فكرة المعرض انطلقت من إيمان النيابة العامة بأهمية دورها في تعزيز الوعي والمعرفة، باعتبارهما من الركائز الجوهرية في بناء المجتمعات ومكافحة الجريمة وتصحيح السلوك الإنساني.
"معرض النيابة العامة للكتاب"
ويفتح المعرض آفاقًا جديدة أمام صناعة النشر من خلال منطقة الأعمال التي تجمع الناشرين والوكالات الأدبية والمطابع والجهات التمويلية في مساحة تشجع على التعاون وتبادل الخبرات.
ويواصل المعرض استقبال زائريه الباحثين عن متنفس جديد على ضفاف نهر الثقافة، من خلال ما يزيد عن 170 ألف عنوان، منها ما يقارب 150 ألف كتاب عربي، ونحو 20 ألف كتاب أجنبي.
من جهته، قال حمزة البوسيفني، أحد العارضين من ليبيا، إن المعرض نجح في تسليط الضوء على مختلف الجوانب الثقافية للمجتمع الليبي، لا سيما من خلال مشاركة واسعة شملت نحو 25 دولة.
وأضاف، "مشاركتنا جاءت انطلاقًا من كوننا مؤسسة تهدف إلى دعم الطلبة، ونسعى من خلالها إلى توعية وتثقيف طلاب القانون باعتبارهم حقوقيين للمستقبل".
وتشارك في معرض النيابة العامة للكتاب هذا العام 11 دار نشر فلسطينية تنوعت إصداراتها الثقافية والأدبية، وعززت مكانة الكتاب الفلسطيني في المحافل العربية والدولية.
وقال سمير الجندي من فلسطين إن مشاركتهم في المعارض ليست ذات طابع تجاري، بل تحمل طابعًا نضاليًا، حيث يسعون من خلالها إلى إيصال رسائل الشعب الفلسطيني من القدس وغزة والضفة وسائر أنحاء فلسطين، وذلك عبر الأعمال الأدبية والأكاديمية.
ولا يقتصر معرض النيابة العامة للكتاب على كونه فعالية ثقافية، بل يشكل احتفاء بالكتاب وبمن يبدعونه في فضاء مفتوح يلتقي فيه الجمهور بالكتاب ويتعرف على إبداعاتهم وأفكارهم، ويطلع على إصدارات روائية وقصصية وشعرية، أضافت بدورها نكهة خاصة إلى المشهد الثقافي والأدبي العربي.