السبت 18 أبريل / أبريل 2026
Close

معرض "قافلة الحروف" لخالد سبع.. الحرف ككائن حي وفضاء مفتوح للتشكيل

معرض "قافلة الحروف" لخالد سبع.. الحرف ككائن حي وفضاء مفتوح للتشكيل

شارك القصة

يستمر معرض قافلة الحروف حتى 15 أبريل/ نيسان الجاري - صفحة الفنان خالد سبع
يستمر معرض قافلة الحروف حتى 15 أبريل/ نيسان الجاري - صفحة الفنان خالد سبع
يستمر معرض قافلة الحروف حتى 15 أبريل/ نيسان الجاري - صفحة الفنان خالد سبع
الخط
يضم معرض قافلة الحروف لخالد سبع 42 لوحة فنية تستكشف مسارات تطور الحرف العربي عندما يتقاطع مع الفنون التشكيليّة الحديثة.

افتُتح معرض "قافلة الحروف" للفنان التشكيلي والخطاط الجزائري خالد سبع في رواق الأحلام بالعاصمة الجزائر.

يستمر المعرض حتى 15 أبريل/ نيسان الجاري، في فعالية فنية تبحث في تجاوز الحرف العربي حدود وظيفته التقليدية للتحول إلى مادة فنية نابضة بالإيقاع والجمال.

ويضم المعرض 42 لوحة فنية تستكشف مسارات تطور الحرف العربي عندما يتقاطع مع الفنون التشكيليّة الحديثة، مقدّمًا رؤىً جديدة في كيفية تحويل الحرف إلى فضاء بصري للتجديد والتعبير الثقافي.

وفي حديثه للتلفزيون العربي ، قال الفنان خالد سبع إن "مسيرة الفنان قافلة ترفع كل الأساليب التي كانت جزءًا من رحلته نحو استقلالية الحرف"، موضحًا أن الحرف في أعماله ليس مجرد تقطيع للكلمة أو كتابتها، بل هو كائن حي وفضاء مفتوح للتشكيل والتجديد.

معرض قافلة الحروف للفنان خالد سبع

وأضاف سبع: “أبوية الحروف ليست مقتصرة على النطق أو المعنى فقط، بل هي فضاء للتواصل الجمالي والثقافي بين مختلف الشعوب. الحروفيّة التي أرتبط بها ليست فقط بالحرف العربي، بل بكل حرف يُستخدم للتعبير والتواصل، سواء كان عربيًا أو أجنبيًا أو شرقيًا أو غربيًا".

وأشار إلى أن توظيفه للحرف العربي في أعماله ينبع من رغبته في تحويل التراث الثقافي إلى قيمة جمالية معاصرة، وهو ما بدت ملامحه في تنوع تقنيات الأعمال المعروضة، التي تتراوح بين الطباع التقليدية والأحبار والألوان الأكريليكية.

وأكد الفنان أن تجديد الخط العربي في إطار الفن التشكيلي ليس مجرد خيار فني، بل ضرورة ثقافية وحضارية، قائلاً: "الخطاط يعتمد على قواعد محددة في الخط العربي، أما الفنان التشكيلي فلا يؤمن بالقيود الثابتة، لذا أستغل الحرف العربي لمنحه بعدًا جماليًا وفنيًا في التشكيل".

فرصة للتعرف على منظور معاصر للحرف

ويعد معرض "قافلة الحروف" فرصة لجمهور الفن التشكيلي في الجزائر والعالم العربي للتعرف إلى منظور معاصر في التعامل مع الحرف العربي كمكوّن بصري وفني يمكن أن يتعدى دوره اللغوي، ليصبح وسيطًا للتواصل الثقافي والجمالي بين الحضارات.

وتأتي "قافلة الحروف" في وقت يشهد فيه المشهد الفني المعاصر اهتمامًا متزايدًا بتجارب الحروفيّة، باعتبارها جسرًا بين التراث والخطابة الثقافية الحديثة، وتأكيدًا على أن الحرف لا يزال قادرًا على إنتاج صور فنية تستجيب لتطلعات الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور على حد سواء.

تابع القراءة

المصادر

العربي 2