الثلاثاء 16 يوليو / يوليو 2024

مع ارتفاع الأسعار.. الركود يعم معظم أسواق الأضاحي في العالم

مع ارتفاع الأسعار.. الركود يعم معظم أسواق الأضاحي في العالم

Changed

حالت المصاعب الاقتصادية التي يعاني منها آلاف المسلمين دون شراء الأضاحي هذا العام - الأناضول
حالت المصاعب الاقتصادية التي يعاني منها آلاف المسلمين دون شراء الأضاحي هذا العام - الأناضول
على غير ما يشتهي معظم التجار ومربو الماشية جاء موسم هذا العام دون حدود المأمول وسط ازدياد المصاعب الاقتصادية.

تسود حالة من الركود أسواق الأضاحي في معظم دول العالم، والتي تأثرت بتراجع القدرات الشرائية بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأعلاف.

كما أسهمت درجات الحرارة التي تفوق معدلاتها السنوية المعتادة في الإضرار بمراعي هذه المواشي، ما زاد من اعتماد المربين على الأعلاف باهظة الثمن.

فعلى غير ما يشتهي معظم التجار ومربو الماشية، جاء موسم هذا العام دون حدود المأمول في وقت تزداد فيه المصاعب الاقتصادية على مئات الآلاف وربما ملايين المسلمين الذين اعتاد كثير منهم على التضحية في أول أيام العيد.

تضخم مستعر

تتزين أسواق المواشي من باكستان شرقًا إلى السنغال غربًا، استقبالاً لأول أيام عيد الأضحى. ويرغب معظم سكان هذه الرقعة الواسعة من العالم في التضحية. 

لكن تباين قدراتهم المالية يحول بين أكثرهم وبين هذه الشعيرة، وهو الأمر الذي لخصه البنغالي عبد الرحمن بهوية قائلًا: "التضخم هو السبب الأكبر لهذا الارتفاع في الأسعار. ولا يقتصر الأمر على الماشية فحسب، بل أصبح كل شيء آخر الآن أكثر تكلفة"، مضيفًا أنه ليس إلّا تضخم مستعر.

أسهمت درجات الحرارة التي تفوق معدلاتها السنوية في الإضرار بمراعي المواشي - رويترز
أسهمت درجات الحرارة التي تفوق معدلاتها السنوية في الإضرار بمراعي المواشي - رويترز

ولا يبدو الأمر مختلفًا حتى في البلدان التي تتمتع بوفرة في عدد روؤس الماشية مثل باكستان.

ويقول محمد آصف: "لا يوجد ما يشير إلى تباطؤ التضخم"، لافتًا إلى أن "الأسعار أعلى مقارنة بالعام الماضي، ولا يكاد الشخص الفقير يعثر على رأس ماشية بسعر 360 دولارًا". 

تأثير العوامل المناخية

وفي تونس والدول المجاورة لها، ألحق الجفاف في السنوات الأخيرة ضررًا بالغًا في هذه المنطقة التي كانت تتمتع بمساحات شاسعة من المراعي، ما أجبر مربي الماشية على زيادة اعتمادهم على العلف المكلف.

وقد تضافرت العوامل الاقتصادية والمناخية، فضلًا عن الشعور التضامني مع أهالي غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وتسببت في إضعاف مستوى الإقبال على شراء الأضاحي، وهو سلوك يكاد يكون طبق الأصل في مختلف مدن وعواصم العالمين العربي والإسلامي.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close