أوصى مسؤولون بقطاع الطيران الإسرائيلي، الأحد، بـ"الإغلاق الفوري" للمجال الجوي، في ظل استمرار الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران.
وفي ظل قيود مفروضة على حركة الطيران منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، لا يزال المجال الجوي الإسرائيلي يعمل بشكل جزئي، مع استمرار تقييم الوضع الأمني، وسط دعوات متصاعدة لإغلاقه بشكل كامل.
دعوات لإغلاق مطار بن غوريون
وذكرت القناة "13" العبرية أن مسؤولين في القطاع دعوا وزيرة النقل ميري ريغيف، إلى إغلاق مطار بن غوريون قرب تل أبيب على الفور، مع تواصل عمليات الإطلاق من إيران لليوم الثالث والعشرين.
كما أوصوا بإغلاق المجال الجوي قبل حلول عيد الفصح اليهودي مطلع أبريل/ نيسان المقبل، مع الإبقاء على الرحلات الضرورية فقط.
مباحثات مرتقبة
وأفادت القناة بأنه من المقرر عقد مباحثات في وقت متأخر من مساء الأحد، بمشاركة مسؤولين من المستويين المهني والأمني، بينهم مدير هيئة الطيران المدني والمديرة العامة لهيئة المطارات.
وقال الجيش الإسرائيلي، في 18 مارس/ آذار الجاري، إن مطار بن غوريون القريب من تل أبيب تعرض لإصابة بـ"شظايا" نتيجة هجوم صاروخي إيراني. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن طائرات خاصة كانت متوقفة في المطار الدولي لحقت بها أضرار جراء هذا الهجوم.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن مرارًا عن إطلاق صواريخ باتجاه المطار، في إطار رد طهران على الهجمات التي تستهدفها، وقد سقطت شظايا من الصواريخ الإيرانية أو الاعتراضية في مناطق مجاورة للمطار منذ بدء الحرب قبل نحو ثلاثة أسابيع.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.