الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

مع عودته للبيت الأبيض.. ترمب يستأنف حملة "الضغط الأقصى" على إيران

مع عودته للبيت الأبيض.. ترمب يستأنف حملة "الضغط الأقصى" على إيران

شارك القصة

دونالد ترمب
اتهم ترمب سلفه المنتمي للحزب الديمقراطي جو بايدن بإضعاف نهج الولايات المتحدة تجاه إيران- رويترز
اتهم ترمب سلفه المنتمي للحزب الديمقراطي جو بايدن بإضعاف نهج الولايات المتحدة تجاه إيران- رويترز
الخط
سيأمر دونالد ترمب وزير خزانته بفرض "أقصى الضغوط الاقتصادية لحرمان إيران من كل السبل التي تتيح لها امتلاك السلاح النووي" وفق مسؤول أميركي.

ذكر مسؤول أميركي أن من المتوقع أن يوقع الرئيس دونالد ترمب على مذكرة رئاسية اليوم الثلاثاء لاستئناف حملة "الضغط الأقصى" على إيران والسعي إلى حرمانها من كل السبل لامتلاك سلاح نووي.

وتعيد الخطوة إلى الأذهان السياسة الأميركية الصارمة تجاه إيران التي مارسها ترمب المنتمي للحزب الجمهوري طوال فترة ولايته الأولى.

واتهم ترمب سلفه المنتمي للحزب الديمقراطي جو بايدن بإضعاف نهج الولايات المتحدة تجاه إيران.

وقال المسؤول لوكالة "رويترز" إن توجيه ترمب يأمر وزارة الخزانة بفرض "أقصى الضغوط الاقتصادية" على إيران بما في ذلك عقوبات وآليات تنفيذ تستهدف أولئك الذين ينتهكون العقوبات القائمة.

"خفض صادرات نفط إيران إلى الصفر"

وأضاف أن إدارة ترمب ستنفذ حملة "تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر" في إطار جهود الضغط الأقصى.

وقال المسؤول إن ممثلي الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سيعملون مع حلفاء رئيسيين "لاستكمال إعادة فرض العقوبات والقيود الدولية على إيران".

وسعت سياسة الضغط الأقصى التي اتبعها ترمب في ولايته الأولى إلى استخدام عقوبات قوية لخنق اقتصاد إيران وإجبارها على التفاوض على اتفاق من شأنه عرقلة برامجها النووية والصاروخية.

ولم تخفف إدارة بايدن بشكل ملموس العقوبات التي فرضها ترمب، لكن هناك جدلًا حول مدى تطبيقها.

وأبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول أنها مستعدة إذا لزم الأمر لتفعيل ما يسمى "العودة السريعة" لجميع العقوبات الدولية على إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي.

وستفقد تلك الدول القدرة على اتخاذ ذلك الإجراء في 18 أكتوبر/ تشرين الأول من العام المقبل عندما ينتهي سريان قرار أصدرته الأمم المتحدة في 2015. ويتعلق باتفاق بين إيران وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين، رُفعت بموجبه العقوبات على طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وقال مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد عرفاني إن اللجوء إلى إعادة فرض العقوبات على طهران سيكون "غير قانوني وغير مثمر".

والتقى دبلوماسيون أوروبيون وإيرانيون في نوفمبر/ تشرين الثاني ويناير/ كانون الثاني لمناقشة ما إذا كان بإمكانهم العمل على تهدئة التوتر الإقليمي، بما يشمل البرنامج النووي لطهران، قبل عودة ترمب إلى السلطة.

وفي المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الشهر الماضي قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن إيران تُسرّع عمليات تخصيب اليورانيوم إلى ما يقرب من الدرجة اللازمة لصنع الأسلحة. وفي المقابل، نفت طهران رغبتها في تطوير سلاح نووي.

تابع القراءة

المصادر

رويترز