قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، إن الأولوية في السفر عند فتح معبر رفح ستكون للمرضى والجرحى الذين يحتاجون للعلاج في الخارج.
كما طالب بفتح المعابر وإخال المساعدات، في ظل ما يعانيه قطاع غزة من شح المياه وكذلك تدمير البنية التحتية.
ماذا يقول الجانب المصري عن موعد فتح معبر رفح والتحديات اللوجستية التي يطرحها الجانب الإسرائيلي؟@tamerabuarab pic.twitter.com/jWPE6BHsP6
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 15, 2025
متى سيفتح معبر رفح للمسافرين؟
وأشار مراسل التلفزين العربي تامر أبو عرب من القاهرة، إلى أن المصادر المصرية تؤكد عدم جاهزية المعبر لوجستيًا لفتحه من الجانبين الفلسطيني والمصري، خاصة وأن هناك الكثير من التحديات المتعلقة بالإنشاءات وتهيئة الطرق، وكذلك الدمار الذي لحق بالمعبر.
وأضاف: "وفق التأكيدات المصرية، فإن المعبر يحتاج على الأقل إلى نحو أسبوع حتى يكون جاهزًا لاستقبال الوافدين والمغادرين بين مصر وقطاع غزة، من دون تضييقات إسرائيلية".
كما أشار إلى أن "الأزمة تتمثل أيضًا في الطرق المؤدية إليه، والتي تمر داخل الخط الأصفر وداخل مدينة رفح التي دُمرت طرقها بشكل كامل".
دخول المساعدات إلى غزة
وأفاد مراسل التلفزيون العربي نقلًا عن متطوعين يعملون في المعبر، بأن ساعات الصباح شهدت دخول عشرات الشاحنات، من بينها قرابة 50 شاحنة وقود.
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد قالت إن إسرائيل لن تفتح المعبر اليوم كردّ على عدم تسلم جثث المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.
ولاحقًا، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن "المستوى السياسي" قرر إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر صباح الأربعاء وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عقب تسليم "حماس" جثامين 4 محتجزين مساء الثلاثاء.
وقال مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد جرادات إن الحديث يجري عن صعوبات جمة تحول دون فتح المعبر اليوم الأربعاء.
وأضاف: "هناك محاولات لتحضير وتهيئة المعبر وإعادة تجهيز البنية التحتية بعدما دمره جيش الاحتلال عقب اجتياح مدينة رفح في مايو/ أيار الماضي.
كما أشار إلى الحاجة إلى فتح ممرات آمنة للغزيين من أجل الوصول إلى المعبر.