الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2025

مفاوضات السلام الأفغانية في موسكو.. أطراف النزاع مطالبة بتخفيض مستوى العنف

مفاوضات السلام الأفغانية في موسكو.. أطراف النزاع مطالبة بتخفيض مستوى العنف

شارك القصة

الوسطاء الدوليون دعوا طالبان إلى التخلي عن "هجوم الربيع"
الوسطاء الدوليون دعوا طالبان إلى التخلي عن "هجوم الربيع" (غيتي)
الخط
يأتي الاجتماع في وقت تتكثّف فيه الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام قبل الأول من أيار/مايو، الموعد الذي يتعيّن فيه مبدئيًا على الولايات المتحدة سحب كل قواتها من أفغانستان.

دعا الوسطاء الدوليون في النزاع الأفغاني الخميس حركة طالبان إلى التخلي عن "هجوم الربيع"، وذلك خلال مؤتمر في موسكو للبحث في تشكيل "إدارة" انتقالية قبل انسحاب محتمل للقوات الأميركية من أفغانستان.

ويأتي الاجتماع في وقت تتكثّف فيه الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام قبل الأول من أيار/مايو، الموعد الذي يتعيّن فيه مبدئيًا على الولايات المتحدة سحب كل قواتها من أفغانستان.

والخميس دعا الوسطاء الروس والأميركيون والصينيون والباكستانيون "كافة الأطراف في النزاع الأفغاني إلى تخفيض مستوى العنف وحركة طالبان إلى عدم إعلان هجوم الربيع".

وقال الوسطاء الدوليون إن على الطرفين التوصل "في أقرب وقت ممكن" إلى اتفاق "يضع حدًا لحرب مستمرة منذ اكثر من أربعة عقود في أفغانستان".

وكان رئيس المكتب السياسي لطالبان الملا عبد الغني برادر دعا قبيل المؤتمر إلى "ترك الأفغان يقررون مصيرهم".

وشدد متحدث باسم الحركة في تغريدة على ضرورة أن "يأخذ العالم في الاعتبار القيم الإسلامية والاستقلال والمصالح الوطنية للشعب الأفغاني".

من جهته أعلن رئيس الوفد الأفغاني عبد الله عبد الله، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، أن كابول تأمل تسريع المفاوضات وأن "ينخرط الطرفان في محادثات ونقاشات في أجواء تختلف" عن تلك التي تخيم على محادثات الدوحة.

وقال موفد الكرملين إلى أفغانستان زامير كوبولوف "حصل حوار جدي مع كل الفرقاء الأفغان" تم خلاله التأكيد على "الاستعداد للتفاوض حول السلام".

مفاوضات مكثفة

وأتى اجتماع موسكو في إطار تكثيف المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان والولايات المتحدة للبحث في انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بعد عشرين سنة تقريبًا على غزوها ردًا على هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

لكن الرئيس الأميركي جو بايدن تحدّث الأربعاء عن صعوبات قد تحول دون الانسحاب الكامل في الموعد المقرر.

ودعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عقب استقبال الوفود المشاركة في المؤتمر، واشنطن وطالبان إلى "الالتزام ببنود الاتفاق" الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب في شباط/فبراير 2020 مع حركة طالبان في قطر.

وبموجب هذا الاتفاق، تعهدت الولايات المتحدة سحب كل قواتها من أفغانستان بحلول أيار/مايو 2021 في مقابل ضمانات في مجال الأمن والتزام طالبان بالتفاوض مع كابول.

والأربعاء قال بايدن في مقابلة بثتها محطة "إيه بي سي" الأميركية "يمكن أن يحدث ذلك، لكنه صعب" منتقدًا الاتفاق الذي توصل إليه سلفه دونالد ترمب مع المتمردين. وأضاف "أنا بصدد اتخاذ قرار لموعد مغادرتهم" موضحًا ان الإعلان عنه سيكون قريبًا بعد التشاور مع حلفاء واشنطن والحكومة الأفغانية. 

وفور هذا التصريح، هددت حركة طالبان  بـ"عواقب" إذا لم تسحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان بحسب بنود الاتفاق.

والتزم ترامب جدول الانسحاب حتى مغادرته البيت الأبيض وبقي الآن 2500 جندي أميركي فقط في أفغانستان حيث بدأت واشنطن تدخلها عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة