بدأت اليوم الأربعاء في مدينة شرم الشيخ في مصر أعمال اليوم الثالث من المفاوضات غير المباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والاحتلال الإسرائيلي، بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في غزة.
وتركز المفاوضات اليوم الأربعاء على ضمانات الالتزام بتنفيذ خطة ترمب، والأسرى الفلسطينيين المنتظر الإفراج عنهم، بالإضافة إلى قوائم وخرائط الانسحاب الإسرائيلي من غزة، والجدول الزمني للانسحاب.
وقد أفاد مراسل التلفزيون العربي بوصول رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى شرم الشيخ.
وكان المتحدث باسم الخارجية القطرية قد أشار إلى أن انضمام رئيس الوزراء إلى المفاوضات تأكيد على عزم الوسطاء على التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
"مطالب حركة حماس"
وأكدت مصادر للتلفزيون العربي أن حركة حماس طالبت بـ"ضمانات مكتوبة لا شفهية" بشأن التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأضافت المصادر أن الحركة طالبت أيضًا بالإعلان عن "مؤتمر لإعادة الإعمار" في قطاع غزة دون تهجير سكانه منه.
وذكرت أن إسرائيل تستثني أسرى الداخل المحكومين بالمؤبد من مفاوضات التبادل في شرم الشيخ.
حماس "تتعامل بإيجابية"
في الشأن ذاته، قال القيادي في حركة حماس طاهر النونو إن الحركة تبادلت اليوم الأربعاء كشوفات الأسرى المطلوب إطلاق سراحهم وفق المعايير والأعداد المتفق عليها.
وأضاف النونو أن الوسطاء يبذلون جهودًا كبيرة لإزالة أي عقبات أمام تطبيق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن وفد حماس تعامل بإيجابية ومسؤولية لإنجاز التقدم المطلوب وإتمام الاتفاق.
وأشار إلى أن المفاوضات تركزت على آليات تنفيذ إنهاء الحرب وانسحاب قوات الاحتلال من غزة وتبادل الأسرى.
إلى ذلك، أكد نادي الأسير الفلسطيني للتلفزيون العربي أن الاحتلال يواصل استثناء الإفراج عن أسرى الداخل بدءًا من صفقة الأسير الإسرائيلي السابق جلعاد شاليط في 2011 إلى هذه المفاوضات.
وأضاف نادي الأسير أن 16 من أسرى الداخل من أصحاب المؤبدات لا يزالون في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن الاحتلال يتعمد إخفاء أي معلومات عن المعتقلين من قطاع غزة.