السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026
Close

مفاوضات شرم الشيخ.. هل ستوفر واشنطن الضمانات التي تطالب بها حماس؟

مفاوضات شرم الشيخ.. هل ستوفر واشنطن الضمانات التي تطالب بها حماس؟

شارك القصة

مبعوثا الرئيس الأميركي إلى مفاوضات شرم الشيخ ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر - غيتي
مبعوثا الرئيس الأميركي إلى مفاوضات شرم الشيخ ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر - غيتي
الخط
تسعى حماس ودول الوساطة بالإضافة إلى دول عربية إلى الحصول على ضمانات لتنفيذ بنود الاتفاق، والتزام الجانب الإسرائيلي بعدم عرقلة تنفيذها في المراحل المقبلة.

نقل موقع "أكسيوس" عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوله إنه على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يفهم الآن أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق بشأن خطته لوقف الحرب على غزة.

وتدور تساؤلات عما إذا كان مبعوثا الرئيس الأميركي إلى مفاوضات شرم الشيخ في مصر بشأن غزة سيتف ويتكوف وجاريد كوشنر سيقدمان مرونة كافية بخصوص الضمانات التي تطالب بها حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وتسعى "حماس" ودول الوساطة بالإضافة إلى دول عربية إلى الحصول على ضمانات لتنفيذ بنود الاتفاق، والتزام الجانب الإسرائيلي بعدم عرقلة تنفيذها في المراحل المقبلة.

وقال مصدر للتلفزيون العربي إن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سينضم إلى مفاوضات شرم الشيخ بشأن غزة صباح اليوم.

وقد أفاد المتحدث باسم الخارجية القطرية لاحقًا بأن انضمام رئيس الوزراء إلى المفاوضات غدًا تأكيد على عزم الوسطاء على التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

الوسطاء يسدون الفجوات في مفاوضات شرم الشيخ

إلى ذلك، ذكر مراسل التلفزيون العربي في واشنطن محمد بدين، أن ترمب أكد أنه سيبذل كل جهده وما في وسعه من طاقة ونفوذ من أجل أن يلتزم كل طرف في المفاوضات بما سيتم التوصل إليه من اتفاقات في شرم الشيخ.

ونقل المراسل عن وسائل إعلام أميركية قولها: إنه في حال وصل ويتكوف وكوشنر إلى شرم الشيخ فإن المفاوضات تكون قد بلغت مراحلها الأخيرة، وإنه يجري وضع اللمسات الأخيرة فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الأولى الخاصة بوقف إطلاق النار وإجراء عملية تبادل الأسرى، وهو ما أكده نتنياهو أيضًا.

ووفق مصادر التلفزيون العربي ووسائل إعلام أميركية، فإن النقاش كان يتمحور حول نقاط وخطوط الانسحاب الإسرائيلية الميدانية. كما عمل الوسطاء على سد الفجوات بين الجانبين في المفاوضات، في محاولة لتسريع الوصول إلى اتفاق.

وأوضح مراسلنا أن ترمب عقد اجتماعًا مع كبار المسؤولين في إدارته بحضور نائبه جيه دي فانس وويتكوف وكوشنر، بالإضافة إلى وزير خارجيته ماركو روبيو وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وارس.

وتناول الاجتماع ما يوصف بأنه تحضيرات ما قبل اليوم الحاسم، الذي سيكشف ما ستؤول إليه هذه المفاوضات ومسارها، بحسب المراسل.

وأشار إلى أن مسؤولًا في البيت الأبيض أكد لموقع "أكسيوس" الأميركي أن الإدارة الأميركية تعتقد أن "نتنياهو أدى عملًا رائعًا حتى الآن، ما يشير إلى ضغط كبير تمارسه الإدارة الأميركية وترمب بشكل شخصي على نتنياهو عند لقائمها قبل ثمانية أيام في واشنطن".

ومن المفترض أن تكون الـ48 ساعة القادمة حاسمة في مصير المفاوضات بشأن غزة، وفق ما نقله "أكسيوس" من تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي للأسير الإسرائيلي السابق لدى حماس عيدان ألكسندر.

ماذا تقول إسرائيل عن المفاوضات؟

وفي ما يخص الجانب الإسرائيلي، قال مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد جرادات إن التقدم في المفاوضات لم يكن كبيرًا في اليومين الماضيين، بحسب ما نقله عن وسائل إعلام إسرائيلية.

وأوضح أن "مسائل عالقة هي ما يعقد المفاوضات، على رأسها مسألة الضمانات وخرائط الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين الذي سيفرج عنهم".

وذكر المراسل أن إسرائيل تقول إنها معنية بمفاوضات تستمر لأيام قليلة، ولا تريد إطالة أمد المفاوضات، إلا أن نتنياهو يؤكد أن أساس المفاوضات في شرم الشيخ هو خطة ترمب المبنية على 20 نقطة.

وتشير تصريحات نتنياهو إلى أن إسرائيل قد تقبل ببعض التعديلات الطفيفة، في مقابل أنها قد تعترض على تعديلات تغير جوهر الخطة عندما يتعلق الأمر بالانسحاب من قطاع غزة، والأسرى الفلسطينيين الذي سيفرج عنهم، بحسب مراسلنا.

ولفت إلى أن إسرائيل ترفض الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين البارزين من أصحاب المحكوميات العالية، مضيفًا أنها تتوقع أن الثمن الذي ستدفعه مقابل الإفراج عن أسراها المحتجزين في غزة كبير.

وتابع أن إسرائيل تصر على السيطرة الأمنية في قطاع غزة، مؤكدةً أنها لن تقبل بأي سيطرة أمنية لغير الاحتلال، وترفض وجود أي قوة دولية أو عربية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة