الأحد 11 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

مفاوضات عُمان.. إيران تسعى لاتفاق عادل والسلاح النووي خط أحمر لأميركا

مفاوضات عُمان.. إيران تسعى لاتفاق عادل والسلاح النووي خط أحمر لأميركا

شارك القصة

عراقجي ونظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي في مسقط
عراقجي ونظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي في مسقط قبيل المحادثات - إرنا
عراقجي ونظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي في مسقط قبيل المحادثات - إرنا
الخط
تبدأ واشنطن وطهران محادثات بشأن برنامج إيران النووي في العاصمة العمانية مسقط مع تهديد ترمب بعمل عسكري في حال الفشل بالتوصل إلى صفقة.

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن بلاده تسعى إلى اتفاق "عادل ومشرف" مع الولايات المتحدة، وذلك قبيل بدء محادثات في سلطنة عمان.

وسيبدأ الطرفان، وسط ضغوط كبيرة، محادثات بشأن برنامج طهران النووي، في العاصمة العمانية مسقط، بعد ظهر اليوم إذ من المتوقع أن يكون الوزير العماني بدر بن حمد البوسعيدي وسيطًا بين عراقجي ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.

وقال عراقجي بحسب مقطع فيديو نشره التلفزيون الرسمي قبل المحادثات: "نيتنا هي التوصل إلى اتفاق عادل ومشرف من موقف متساو، وإذا تبنى الطرف الآخر أيضًا الموقف نفسه، فمن المأمول أن تكون هناك فرصة للتوصل إلى تفاهم أولي يفضي إلى مسار تفاوضي".

حذر وتحفظ

وتتعامل إيران مع المحادثات بحذر، وتشك في إمكانية أن تؤدي إلى اتفاق، كما أنها متشككة تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي هدد مرارًا وتكرارًا بقصف إيران إذا لم توقف برنامجها النووي.

 وحذّرت طهران الدول المجاورة التي تضم قواعد أميركية من أنها ستواجه "عواقب وخيمة" إذا شاركت في أي هجوم عسكري أميركي على إيران.

وقال مسؤول إيراني لوكالة "رويترز": إن الزعيم الأعلى علي خامنئي، الذي يملك الكلمة الأخيرة في القضايا الرئيسية للدولة في هيكل السلطة المعقد في إيران، منح وزير الخارجية عباس عراقجي "السلطة الكاملة" في المحادثات.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر: "مدة المحادثات، التي ستقتصر على القضية النووية، ستعتمد على جدية الجانب الأميركي وحسن نيته"، فيما استبعدت طهران التفاوض بشأن قدراتها الدفاعية مثل برنامجها الصاروخي.

"الخط الأحمر"

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن ويتكوف قوله إن "الخط الأحمر" للإدارة الأميركية هو منع إيران من إنتاج سلاح نووي، وأن تفكيك برنامجها النووي هو المطلب الأول. لكنه أشار إلى أن واشنطن ستكون منفتحة على "طرق أخرى للتوصل إلى تسوية".

وفي مؤشر إلى التباعد بين الجانبين، لم يتم تأكيد صيغة المحادثات حتى الآن، إذ وصفتها الولايات المتحدة بأنها مباشرة، بينما تصرّ إيران على وجود وسيط، ليعود البيت الأبيض ويصر يوم أمس على أن المحادثات ستكون مباشرة.

جدير بالذكر أن العلاقة بين طهران وترمب تتسم بالتوتر وعدم الثقة، بعد انسحاب الأخير من جانب واحد في ولايته الأولى (2017 ـ 2021) من الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى الموقع عام 2015، وعودته لممارسة سياسة "الضغط الأقصى" عليها في محاولة لعزلها دبلوماسيًا واقتصاديًا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة