Skip to main content

مفاوضات وقف النار على جبهة لبنان.. لمَ ترفض إسرائيل أي دور لفرنسا؟

الأحد 24 نوفمبر 2024
جانب من آثار العداون الإسرائيلي على لبنان - غيتي

ترفض إسرائيل أي دور لفرنسا في جهود وقف إطلاق النار في لبنان، سواء بالإعلان عن الاتفاق، أو في اللجنة المراقبة التي من المفترض تشكيلها ومهمتهما مراقبة الحدود والخروقات سواء من قبل إسرائيل أو حزب الله.

وكان المبعوث الأميركي آموس هوكستين أعلن الأربعاء تحقيق تقدم في مفاوضات وقف إطلاق النار في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان.

فمنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان ليشمل معظم مناطقه بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت إسرائيل غزوًا بريًا في جنوب لبنان، فيما تتوسط واشنطن لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.

إسرائيل ترفض أي دور لفرنسا

وفي التفاصيل، أفاد مراسل التلفزيون العربي أحمد دراوشة اليوم الأحد، بأن الجو العام يشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان.

وأوضح أن الأجواء التي رافقت زيارة هوكستين إلى إسرائيل كانت إيجابية، حيث جرى خلالها التوصل إلى تفاهمات، فيما بقيت مسألة دور في فرنسا في هذا الاتفاق موضع خلاف لرفضه من قبل تل أبيب.

وفي هذا السياق، أشار مراسلنا إلى أن فرنسا أصبحت غير مرغوب فيها لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دبلوماسيًا، بعد مواقفها الأخيرة في الحرب على غزة والتي تصفها تل أبيب بأنها معادية لسياستها تجاه القطاع.

وبالإضافة إلى رفض دور فرنسا، لفت مراسلنا إلى أن تل أبيب ترفض أيضًا ربط الاتفاق الذي سيجري التوصل إليه مع أي اتفاق لترسيم الحدود البرية.

وحسب مراسلنا، فقد ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" قبل أسبوعين أن نتنياهو قد يعمد إلى تأجيل الاتفاق على الجبهة اللبنانية إلى عشية دخول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض من أجل منحه نصرًا دبلوماسيًا خلال الأيام الأولى من ولايته.

ماذا يتضمن المقترح الأميركي؟

ويتضمن المقترح الأميركي، بحسب هيئة البث الإسرائيلية "التزام الطرفين بقرار مجلس الأمن 1701"، مع ضمان ما قالت إنه "حق الدفاع عن النفس".

كما يقضي المقترح بانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، ومنع الحزب من إعادة إقامة مواقع بالمنطقة ومنع نقل السلاح عبر سوريا إلى الحزب، وفق إعلام عبري

لكن إسرائيل تريد الاحتفاظ بامتياز مهاجمة حزب الله في لبنان حتى بعد الاتفاق، وهو ما يرفضه لبنان بشدة.

من ناحيته، يشدد حزب الله على أن تفاوضًا غير مباشر مع إسرائيل يجب أن يكون مبنيًا على أمرين، هما وقف العدوان، وحماية السيادة اللبنانية بشكل كامل غير منقوص.

وينصّ القرار الدولي 1701 على انسحاب إسرائيل الكامل من لبنان، وتعزيز انتشار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) وحصر الوجود العسكري في المنطقة الحدودية بالجيش اللبناني والقوة الدولية.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة