الجمعة 6 مارس / مارس 2026

مقتل العشرات وتدمير منازل.. المجلس العسكري في ميانمار يصعّد في ولاية راخين

مقتل العشرات وتدمير منازل.. المجلس العسكري في ميانمار يصعّد في ولاية راخين

شارك القصة

أصدرت جماعة جيش أراكان أسماء 26 قرويًا مسلمًا قالت إنهم قتلوا في الهجوم
أصدرت جماعة جيش أراكان أسماء 26 قرويًا مسلمًا قالت إنهم قتلوا في الهجوم - غيتي/ أرشيف
الخط
أفادت حكومة الظل وبيان للأمم المتحدة أن المجلس العسكري قصف قرية كياوك ني ماو، مما أدى إلى تدمير حوالي 500 منزل ومقتل أكثر من 40 شخصًا.

أفادت الأمم المتحدة بأن عشرات الأشخاص قتلوا في غارة جوية شنتها قوات المجلس العسكري الحاكم في ميانمار على ولاية راخين بغرب البلاد قبل أيام، مع اقتراب دخول الحرب الأهلية في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا من عامها الرابع.

وقالت حكومة الظل المدنية وجيش أراكان، وهو جماعة مسلحة مقرها راخين تقاتل من أجل الحكم الذاتي للمنطقة، إن الهجوم تسبب في مقتل العشرات.

مقتل العشرات في ولاية راخين

وقالت حكومة الظل وبيان للأمم المتحدة صدر في وقت متأخر أمس الجمعة: إن "المجلس العسكري قصف قرية كياوك ني ماو بعد ظهر الأربعاء، مما أدى إلى تدمير حوالي 500 منزل ومقتل أكثر من 40 شخصًا".

وحسب وكالة "رويترز "، فإن المجلس العسكري يرفض الاتهامات بارتكاب أعمال وحشية ضد المدنيين، قائلًا إنه يحارب "إرهابيين".

بدورها، أصدرت جماعة جيش أراكان أسماء 26 قرويًا مسلمًا قالت إنهم قتلوا في الهجوم بالإضافة إلى 12 مصابًا.

وتسيطر جماعة جيش أراكان، إحدى الجماعات المسلحة التي تشتبك مع جيش ميانمار، على قرية كياوك ني ماو منذ حوالي عام.

وقال متحدث جيش أراكان خاينج ثوكا، لموقع "ميانمار ناو": إن "الجيش يستهدف المدنيين ويرتكب جرائم حرب".

وبدأ التصعيد الأخير بولاية راخين في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، بشن هجوم من "جيش أراكان" ومجموعتين مسلحتين، وهو ما شكل أكبر تهديد للسيطرة العسكرية منذ انقلاب عام 2021.

ورد الجيش في ميانمار بتكثيف الضربات الجوية العشوائية التي قتلت وأصابت وشردت المدنيين.

حالة من الاضطراب تشهدها ميانمار

إلى ذلك، تشهد ميانمار حالة من الاضطراب منذ أطاح الجيش بحكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة في عام 2021، مما أشعل الاحتجاجات الجماهيرية التي تطورت إلى تمرد مسلح واسع النطاق على جبهات متعددة.

وحث بيان الأمم المتحدة جميع الأطراف على الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الإنساني الدولي.

كما حث تحالف يتألف من نشطاء في ميانمار يعملون على قطع الإيرادات عن المجلس العسكري، الحكومات الدولية على فرض عقوبات سريعة على الكيانات التي تزوده بوقود الطائرات.

وقال مولان، المتحدث باسم التحالف والذي يستخدم اسمًا واحدًا: "عندما يتوقف هذا الدعم فقط ستنتهي الضربات الجوية حتمًا".

تابع القراءة

المصادر

وكالات

الدلالات

تغطية خاصة