أعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربة عسكرية، السبت، استهدفت قاربًا في شرق المحيط الهادئ، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
وبذلك، يرتفع عدد قتلى العمليات العسكرية الأميركية التي بدأت في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي إلى أكثر من 200 شخص، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.
الجيش الأميركي: القارب كان منخرطًا في عمليات تهريب
وقالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في منشور على منصة "إكس" إن القارب كان يبحر عبر مسارات يُعتقد أنها تُستخدم لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، مشيرة إلى أنه كان منخرطًا في عمليات تهريب، وأن ثلاثة رجال يُشتبه في انتمائهم إلى شبكات تهريب المخدرات قُتلوا خلال العملية.
On May 30, at the direction of #SOUTHCOM commander Gen. Francis L. Donovan, Joint Task Force Southern Spear conducted a lethal kinetic strike on a vessel operated by Designated Terrorist Organizations. Intelligence confirmed the vessel was transiting along known narco-trafficking… pic.twitter.com/IMgQiUTPnP
— U.S. Southern Command (@Southcom) May 31, 2026
وأظهر مقطع مصوّر بالأبيض والأسود أُرفق بالبيان القارب في عرض البحر قبل أن يتعرض لانفجار كبير ويشتعل بالكامل.
وكان الجيش الأميركي قد أطلق عملية "الرمح الجنوبي" مطلع سبتمبر/ أيلول، في إطار ما تصفه إدارة الرئيس دونالد ترمب بأنه حرب على كارتلات المخدرات في أميركا اللاتينية.
لكن الإدارة الأميركية لم تقدم أدلة قاطعة على تورط القوارب المستهدفة في عمليات تهريب، ما يثير جدلاً حول قانونية هذه العمليات العسكرية.
ويرى خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية أن هذه الضربات قد ترقى إلى "إعدامات خارج نطاق القضاء"، لأنها تستهدف، وفق تقديرهم، أفراداً لا يشكلون تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة.