مع ساعات الصباح الأولى من اليوم الأحد، استيقظت العاصمة الأردنية عمّان على خبر مقتل المحامية زينة المجالي على يد شقيقها، وقد أحدثت الأنباء صدمة كبرى وأثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.
مصدر أمني كان قد ذكر أن "أحد الاشخاص" أقدم على طعن شقيقته المحامية بواسطة أداة حادة في منزل أسرتهما شمالي عمّان.
مقتل المحامية زينة المجالي في الأردن
وقالت المصادر إن الضحية المحامية زينة المجالي فارقت الحياة في المستشفى بعد تلقيها عدة طعنات خلال دفاعها عن أبيها الذي تعرّض لاعتداء من شقيقها.
وبينما قام الجاني بتسليم نفسه وبوشرت التحقيقات معه، وفق ما كشفت مواقع إلكترونية أردنية، أكد مصدر أمني أن الجاني من متعاطي المخدرات.
ونقل موقع "عمّون" الإخباري عن الخبير القانوني وعضو اللجنة القانونية في مجلس الأعيان الدكتور غازي الذنيبات، أن عقوبة القاتل قد تصل إلى الحبس 20 عامًا، بحسب تكييف التهمة الموجهة له.
ما عقوبة قاتل شقيقته المحامية في الأردن؟
وأوضح الذنيبات أنه في حال إثبات سبق الإصرار والترصد في قضية القتل، فإن عقوبة القتل العمد قد تصل إلى الإعدام. أما في حال تكييفها بالقتل القصد، وهو الناتج عن خلاف لحظي دون نية مسبقة، فإن العقوبة تصل إلى الحبس ما بين 20 عامًا إلى 25 عامًا.
وأكد أن القتل تحت تأثير المخدر لا يخفّف العقوبة على مرتكب الجريمة، وربما تقرر المحكمة تشديد العقوبة بسبب تعاطي المخدرات.
وبيّن الذنيبات أنه حتى وإن كان القاتل يريد قتل شخص آخر غير الضحية لكنه أصاب الضحية وقتلها، يعامل كأنه قتل من يقصد، ولا يعتبر قتلًا خطأ.
وأشار إلى أنه في حال تنازل ورثة الضحية عن الحق الشخصي، تقلص العقوبة بنحو ربع إلى ثلث مدة الحبس التي تقررها المحكمة.
هذا وطالب مغرودن بتوقيع أقصى عقوبة على قاتل المحامية زينة المجالي، الذي ينتمي إلى واحدة من العشائر الكبيرة في البلاد، بينما طالب آخرون بتشديد العقوبات على متعاطي المخدرات والمتاجرين بها.