أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل عسكري وإصابة آخرين بانفجار سيارة مفخخة بمنطقة باب شرقي في دمشق.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في دمشق خالد الإدلبي بأنّ عدد المصابين جراء الانفجار هو 6 أشخاص، وفق معلومات أولية.
تفجير بعبوة ناسفة
وأوضح أنّ الانفجار الذي هزّ دمشق ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارة أمام إدارة التسليح العسكري في منطقة باب شرقي بمدينة دمشق. وقد أدى لإصابة ستة أشخاص نُقلوا إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وقال مراسلنا: "يبدو أنّ هذا الانفجار يستهدف المبنى بشكل مباشر، لكنّه وقع على مقربة منه، وتحديدًا مقابل مركز إدارة التسليح العسكري في هذه المنطقة".
وتعد هذه المنطقة من أكثر المناطق حيوية في العاصمة دمشق، ويرتادها السياح وأهالي المدينة.
وبعيد التفجير، فرضت قوى الأمن طوقًا أمنيًا مشددًا في محيط منطقة باب شرقي، وقطعت الطريق الرئيسي المؤدي إليها، وتنفّذ عمليات تفتيش وتمشيط للمنطقة؛ للتأكد من عدم وجود أجسام متفجرة أخرى.
كما كثّفت القوى الأمنية من حواجزها في العاصمة دمشق، وعلى مداخل المدينة ومخارجها. كما نقلت سيارات الإسعاف الجرحى من موقع الانفجار باتجاه المستشفيات القريبة.
خرق أمني
وهذه ليست المرة الأولى التي تُنفّذ تفجيرات في العاصمة دمشق، لكنّها المرة الأولى التي يحدث تفجير في محيط إدارة التسليح العسكري العامة، أحد أهم المقرات العسكرية لوزارة الدفاع.
وفي السابق، وقعت عدة تفجيرات ناجمة عن زرع عبوات ناسفة في سيارات في مناطق مدنية ومنها منطقة المزة الحيوية، وقد اتُّهم تنظيم الدولة بالوقوف وراءها.
كما أعلنت قوات الأمن السورية في أبريل/ نيسان الماضي إلقاء القبض على خمسة أشخاص قالت إنهم مرتبطون بمخطط لاستهداف شخصية دينية في العاصمة، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط أفراد الخلية بحزب الله اللبناني.
لكن حزب الله نفى أي صلة له بالخلية التي أعلنت السلطات السورية توقيفها في دمشق على خلفية التخطيط لاستهداف شخصية دينية، واصفًا الاتهامات الموجهة إليه بأنّها "ادعاءات كاذبة ومفبركة".
وسبق أن اتهمت السلطات السورية في فبراير/ شباط الماضي، حزب الله بالوقوف خلف خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت منطقة المزة في دمشق، مشيرة آنذاك إلى أنّ الأسلحة المستخدمة في تلك الهجمات وصلت عبر الحزب، وهو ما نفاه أيضًا في حينه.