الإثنين 16 فبراير / فبراير 2026
Close

مقتل مزيد من الجنود في غزة.. حماس تحارب إسرائيل بقنابلها

مقتل مزيد من الجنود في غزة.. حماس تحارب إسرائيل بقنابلها

شارك القصة

أسفرت العملية العسكرية لجيش الاحتلال في شمال غزة عن مقتل 43 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا-
أسفرت العملية العسكرية لجيش الاحتلال في شمال غزة عن مقتل 43 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا- رويترز
الخط
يواصل جيش الاحتلال الإٍسرائيلي عمليته العسكرية الواسعة في شمال غزة مرتكبًا جرائم الإبادة والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين وسط مقاومة مستمرة من مقاتلي حماس.

قالت إذاعة عبرية رسمية إن حركة حماس تمكنت من تجنيد مقاتلين جدد في صفوفها بشمال قطاع غزة، وتستخدم القنابل الإسرائيلية غير المنفجرة في استهداف القوات الإسرائيلية المتوغلة هناك.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في تقرير مساء أمس نقلًا عن مصادر عسكرية، أنه "بعد سقوط 3 جنود في بيت حانون خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ومع سقوط 43 جنديًا في الأشهر الثلاثة الأخيرة في كامل شمال قطاع غزة - يشرح الجيش الإسرائيلي هدف العملية التي نفذتها الفرقة 162 في المنطقة".

ووفق الجيش، فإن هدف العملية المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر، هو "خلق مساحة أمنية لسكان شمال غلاف غزة (المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة والقريبة منه)، وتهيئة الظروف لهم للعيش بأمان في المنطقة"، وفق المصدر ذاته.

كيف تقاتل حماس؟

وبدأ الجيش الإسرائيلي منذ 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، عملية اجتياح واسعة ليست الأولى منذ بداية الإبادة لشمالي قطاع غزة، خلفت دمارًا واسعًا، وأسفرت إجمالًا عن مقتل 43 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا، وفق إذاعة الجيش، بينما خلفت من الجانب الفلسطيني أكثر من 4 آلاف شهيد ومفقود فضلًا عن 12 ألف جريح.

وأضافت الإذاعة: "يوضح كبار الضباط المشاركين في القتال في المنطقة أنه رغم قيام الجيش بمناورة في بداية الحرب في شمال القطاع، إلا أن الحديث يدور هذه المرة عن عملية هدفها تطهير المنطقة بأكملها من البنية التحتية الإرهابية والمخربين" وفق وصفها.

ونقلت عن مسؤولين كبار بالجيش الإسرائيلي لم تسمهم قولهم: "هذه ليست عملية مداهمة، إنها مناورة للتدمير الكامل للعدو والبنية التحتية، وصلنا إلى مناطق الهدف منها ألا يضطر الجيش إلى العودة إليها بعد الآن".

ووفق الإذاعة، يقول الجيش إن مقاتلي كتائب القسام الذين يدور القتال ضدهم شمال قطاع غزة بعضهم "قدامى وكانوا جزءًا من الجناح العسكري لحماس حتى قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023" وإن بعضهم "تم تجنيدهم مؤخرًا".

وتابعت: "يقدّر الجيش أيضًا أن المتفجرات التي يستخدمها المخربون في المنطقة مصنوعة جزئيًا من قنابل الجيش الإسرائيلي غير المنفجرة".

"تكلفة باهظة"

وأضافت الإذاعة: "يشير الجيش الإسرائيلي إلى الانتقادات الموجهة إلى التكلفة الباهظة للعملية في شمال قطاع غزة، ومدتها الطويلة ويقول إن إجراء عملية احتلال وتطهير كاملة يستغرق وقتًا طويلًا يمكن أن يصل إلى أشهر".

ومع ذلك، يوضح الجيش: "بالتأكيد يمكن للمخربين العودة إلى هذه المنطقة في المستقبل، لكننا نتأكد من أنه سيكون من الصعب جدًا عليهم العودة إلى هناك"، وفق ذات المصدر.

وبعد خروج لواء "كفير" من شمالي قطاع غزة "تشير تقديرات الجيش إلى أن منطقة بيت لاهيا دُمرت وطُهرت بالكامل"، وفق إذاعة الجيش، فيما أعلن الجيش في وقت سابق مساء الثلاثاء، أن قوات اللواء "كفير" أنهت مهامها بشمالي قطاع غزة التي بدأت قبل 3 أشهر، وقُتل خلالها 12 من ضباطها وجنودها وأصيب العشرات.

ومنذ أكتوبر 2024 شاركت قوات اللواء المذكور رفقة قوات إسرائيلية أخرى في القتال الدائر في بيت لاهيا ومخيم جباليا وبيت حانون شمالي القطاع، الذي تطبق إسرائيل فيه ما يعرف بـ"خطة الجنرالات" دون الإفصاح علنًا عن تبنيها، وهي خطة تقوم على تهجير قسري للفلسطينيين من شمال القطاع. 

ولليوم الـ 96 تواليًا، يرزح شمال غزة تحت حصار وتجويع إسرائيلي وسط قصف جوي ومدفعي عنيف، وعزل كامل للمحافظة الشمالية عن غزة، في جريمة تطهير عرقي مع مواصلة قوات الاحتلال تعطيل عمل الدفاع المدني قسرًا في الشمال، بفعل الاستهداف والعدوان المستمر، وبات آلاف المواطنون هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة