قالت الشرطة الهندية، إن ما لا يقل عن 15 شخصًا قتلوا في حادث اصطدام قطار ركاب بقطار بضائع، اليوم الإثنين، في ولاية البنغال الغربية بالبلاد، بعد خروج ثلاث عربات ركاب عن مسارها.
وأعلنت رئيسة وزراء الولاية الواقعة شرق الهند، ماماتا بانيرجي، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، أن تصادمًا وقع بين قطار بضائع، وقطار ركاب.
وأضافت: "صُدمت عندما علمت للتو بحادث قطار مأساوي في منطقة دارجيلنغ". ووصفت بانيرجي الحادث على أنه "مأساوي"
وأوضحت: "أُرسلَ أطباء وسيارات إسعاف وفرق إغاثة إلى الموقع للقيام بعمليات إنقاذ وتقديم مساعدة طبية".
عربة في الهواء
وأظهرت صور بثتها محطات هندية حطام عربات القطارين مقلوبة على جانبها، وإحداها ترتفع في الهواء وتتوازن بشكل غير مستقر على عربة أخرى.
وقال ضابط الشرطة أبهيشيك غوبتا لوكالة فرانس برس من موقع الحادث: "قتل عدة أشخاص، وأصيب ما بين 25 و30 آخرين".
وأضاف: "خرجت ثلاث عربات من القطار السريع عن مسارها"، فيما ذكر وزير السكك الحديد، أشويني فايشناو، بأن "الجرحى ينقلون إلى المستشفى".
أبيشيك روي، وهو مسؤول كبير في الشرطة في المنطقة قال لوكالة أنباء آسيا الدولية: "أنقذنا ما بين 25 و30 مصابًا، إصاباتهم ليست قاتلة. لقد انقذناهم مع أمتعتهم"، فيما يتخوف مسؤولون من سلطات السكك الحديدية من وجود أشخاص محاصرين داخل العربات المحطمة.
وقال العديد من سكان المنطقة لوكالة الأنباء نفسها، إنهم سمعوا صوتًا عاليًا وشاهدوا الحادث عندما وصلوا إلى الموقع.
حوادث متكررة
وتملك الهند واحدة من أكبر شبكات السكك الحديد في العالم، وشهدت العديد من الكوارث، ففي عام 1981، خرج قطار عن مساره أثناء عبوره جسرًا في ولاية بيهار، ما أسفر عن مقتل حوالي 800 شخص.
وجاء الحادث اليوم بعد مرور عام واحد على حادث آخر كان الأسوأ منذ 20 عامًا، ففي يونيو/ حزيران من العام الماضي، أدى تصادم بين ثلاثة قطارات إلى مقتل قرابة 300 شخص في ولاية أوديشا.
واستثمرت الهند في السنوات الأخيرة مبالغ ضخمة لتحديث الشبكة بمحطات حديثة وأنظمة إشارات إلكترونية. ورغم جهود الحكومة لتحسين سلامة السكك الحديدية، تحدث عدة مئات من الحوادث سنويًا على السكك الحديدية الهندية. ويتمّ إلقاء اللوم في معظمها على خطأ بشري أو معدات قديمة.