قُتل 11 شخصًا وأُصِيب 12 في ملعب لكرة القدم بعد مباراة في مدينة سالامانكا بالمكسيك الأحد، وفق تصريحات لرئيس البلدية.
وقال رئيس بلدية مدينة سالامانكا المكسيكية سيزار برييتو عبر فيسبوك إن امرأة وطفلة من بين المصابين في الهجوم "المؤسف والجبان" الذي وقع في منطقة لوما دي فلوريس خلال تجمع اجتماعي.
ونقلت صحيفة "إل سول دي سالامانكا" عن السلطات المحلية قولها إن أشخاصًا كانوا يلعبون كرة القدم عندما وصل مسلحون على متن سيارتين، وفتحوا النيران على الحاضرين.
"انهيار اجتماعي خطير"
ولم يتضح بعد الدافع وراء الهجوم، بحسب برييتو، الذي وصف الحادث بأنه "انهيار اجتماعي خطير"، مؤكدًا أنه سيتم العثور على المسؤولين عن الهجوم.
وتابع: "يُضاف هذا الحادث إلى موجة العنف التي نشهدها للأسف في الولاية، ولا سيما في سالامانكا. وللأسف تحاول الجماعات الإجرامية إخضاع السلطات، وهو ما لن يتحقق".
وفي بيان، قال مكتب المدعي العام في ولاية غواناخواتو، حيث تقع سالامانكا، إنه جرى فتح تحقيق في الهجوم.
وأوضح المكتب أنه ينسق الجهود مع سلطات البلدية وسلطات الولاية والسلطات الاتحادية لتعزيز الأمن في المنطقة وحماية سكانها والعثور على الجناة.
وتعد ولاية غواناخواتو شمال غربي العاصمة مكسيكو سيتي واحدة من أخطر الولايات في المكسيك. وسجلت أعلى معدل جرائم قتل في البلد اللاتيني خلال العام الماضي.
وبشكل عام، تقول الحكومة المكسيكية إن معدل القتل في البلاد في 2025 كان الأدنى منذ 2016، وذلك بواقع 17.5 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة، رغم أن المحللين حذروا من أن الأرقام قد لا تعكس بشكل كامل حجم العنف في البلاد.